سياسة صيانة المكتبة الوطنية (دار الكتب) المصرية وحفظها

شارك:

محمود فهمي حجازي

محتويات المقال:
مقدمة
طبيعة مشكلات الحفظ ومجالها
خطّة للحفْظ
مجالات التعاون الدولي
صلة ذلك بالموضوع
تدريب الموظفين العاملين
إنشاء وحدة خاصة بالمخطوطات العربية في مركز معلومات المكتبة الوطنية
طبعات مجموعات المخطوطات

مقدمة

بدءًا من شهر يوليو سنة 1994 أصبحت المكتبة الوطنية (دار الكتب) تشكل أحد القطاعات الرئيسة الأربعة من الهيئة الحكومية المصرية الجديدة، المسؤولة عن المكتبات العامة ومركز حفظ الوثائق والسجلاّت (أرشيف الدولة) والمراكز العلمية ذات الصلة.

وتعد مجموعات الكتب والمخطوطات والمواد الأخرى في دار الكتب، ومجموعات السجلاّت في مركز حفظ الوثائق ذات أهمية بالغة بالنسبة لمصر ولتاريخ الثقافة العربية والإسلامية.

وقد تأسست دار الكتب سنة 1870م، وأدمجت ضمن الهيئة المصرية العامة للكتاب في سنة 1971. وكذلك أُلْحِق أرشيف الدولة وخمسة مراكز أبحاث متخصصة لمدة تقارب العشرين سنة ضمن الهيئة العامة للكتاب التي تمتلكها الدولة.

أما المشكلات التي برزت خلال تلك السنين، فكان مَرَدُّها إلى تنوع الاهتمامات والنشاطات. وقد أدَّتْ إلى تغيير في التنظيم داخل وزارة الثقافة. ومنذ شهر تموز (يوليو) سنة 1994 تقرر أن تكون دار الكتب ومركز الوثائق دائرة مستقلة مسؤولة عن المحافظة على التراث الثقافي وتحديث إجراءات المكتبة وخدماتها لتلبية احتياجات مستخدميها.

وتقدّم هذه الورقة تقريرًا حول صيانة وترميم هذه المجموعة الهامّة من التراث الوثائقي العالمي. وسنركز هنا على السياسة والمشكلات والمشروعات والتعاون الدولي.

تمتلك المكتبة الوطنية (دار الكتب) في مصر إحدى أكبر مجموعات المخطوطات في العالم. وهذا بيان بمجموعات المخطوطات الرئيسية:

  1. 60000 في المكتبة الوطنية (دار الكتب) (تأسست سنة 1870).
  2. 2-   30000 في مكتبة الجامع الأزهر (تأسست سنة 1897).
  3. 3-   4000 في مكتبة بلدية الإسكندرية (تأسست سنة 1892).
  4. 4-   6000 في مكتبات الجامعات في القاهرة والإسكندرية.
  5. 5-   3000 في المكتبات العامة والمساجد في الدلتا وصعيد مصر.

وتكوّن مجموعات دار الكتب زهاء ستين في المائة من المخطوطات العربية والتركية والفارسية في مصر. وتَمَّ تكوين المجموعة المركزية سنة 1870 عن طريق جمع المخطوطات من المساجد والمؤسسات التعليمية والوقفيات الإسلامية والقصور. وفي السنوات المائة والخمس والعشرين الأخيرة من حياتها، حصلت دار الكتب على عديد من المجموعات عن طريق الهبات. فهناك مجموعات مكتبة قولة، والخزانة التيمورية، ومكتبة الشنقيطي، ومكتبة الحسيني، ومكتبة طلعت، ومكتبة الشيخ محمد عبده، والمكتبة الزكية، ومكتبة حليم باشا، ومكتبة خليل آغا، ومكتبة مكْرَم. وقد تنامت المجموعات المهداة خلال هذه السنين لتشكل حوالي 50٪ من جميع مقتنيات المخطوطات. علاوة على ذلك لا بد من القول بأن مجموعتنا من أوراق البردي العربية قُدرت بما يقارب ثلاثة آلاف ورقة.

وهناك تواريخ ذات أهمية في تاريخ دار الكتب وما قامت به من أعمال في مجال المخطوطات الإسلامية، وهي:

سنة 1888م – صدر فهرس الكتب العربية (الفهرس القديم).

1914 – أو طبعات محقَّقة من الكتب العربية المهمة.

1924 – 1937 – فهرس الكتب العربية (تسعة مجلدات).

1952 – تأسيس دائرة المخطوطات.

1956 – فهرس المخطوطات في مصطلح الحديث.

1961 – فهرس المخطوطات العربية (في ثلاثة مجلدات، وهي الكتب التي تم الحصول عليها خلال المدة 1937 – 1955).

1963 – فهرس المخطوطات الفارسية. (مجلّدان)

1964 – قائمة بالكتب الموجودة على شكل ميكروفيلم (جزءان).

1968 – فهرس وصفي للمخطوطات الفارسية المزخرفة.

1968 – تأسيس مركز تحقيق التراث العربي القديم.

1972 – تأسيس مركز الترميم.

1980 – فهرس مخطوطات علم الفلك.

1994 – خطة لمركز الترميم الجديد.

ومجموعات السجلات (الأرشيف) التاريخية المصرية، ذات صلة وثيقة بالمخطوطات من حيث علاقتها بالتاريخ الاجتماعي والثقافي والسياسي لمصر والبلدان العربية، وكذلك علاقاتها بالمناطق الأخرى. وهناك ما يقارب 175 ألف وحدة أرشيفية تقع في أكثر من خمسة ملايين صفحة أكثرها باللغتين العربية والتركية، والبعض منها باللغات الفرنسية و الإنجليزية والإيطالية والألمانية. وتعاني هذه الوثائق بدورها من احتياجات تتعلّق بالصيانة.

طبيعة مشكلات الحفظ ومجالها

لقد تناولت دراسات تقصي الحقائق التي قام بها خلال المدة 1992 – 1994 العلماء المصريون ومستشار أمريكي حول الصيانة والترميم، تقييم المجموعات وطريقة تخزينها. كما تقدمت الدراسات بتوصيات أساسية. وشمل التقييم الظروف البيئية والاستعداد للكوارث، وصيانة (الدشت)، وإعادة التشكيل (التحويل إلى قالب آخر مثل الميكروفيلم والتصوير الرقمي)، والتجليد الوقائي، والمعالجة الصيانية، وإزالة التحمّض، والتجليد، والتصليح. ومثل الكثير من المجموعات الهامة الخاصة بالأبحاث في مختلف بقاع العالم، تتعرّض المتاحف ودور الأرشيف المصرية للأخطار نتيجة مشكلات شتّى، منها الافتقار إلى مرافق حفظ وافية بالغرض مناسبة لهذه المنطقة شبه المدارية، وملائمة لعاصمة ملوّثة شديدة الاكتظاظ بالسكان.

وفي السنوات الخمس والعشرين الأخيرة استُخْدمت أساليب معينة للتعامل مع المواد الآخذة في التدهور، ومن هذه الأساليب:

  1. نقل بعض المخطوطات على الميكروفيلم.
  2. محاولة الحفاظ على المخطوطات باللجوء إلى معالجات متأنية تستغرق الكثير من الوقت بالترميم اليدوي.
  3. رشّ المجموعات بصورة دورية بمبيدات ضبابية للقضاء على الحشرات.
  4. استخدام بلّورات السيليكا لتخفيض مستويات الرطوبة.

وحتى سنة 1995 لم يكن يتوفر في دائرة المخطوطات والميكروفيلم قَبْوٌ يخضع جوّه للرقابة والسيطرة، ولا نظام للتدفئة والتهوية وتكييف الهواء. ولم تَجْرِ العادة في الماضي على تدفئة أو تبريد المكتبات العامة أو المتاحف في مصر. ويتسبب ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في المزيد من الضغط على المخطوطات وعلى مجموعات الأرشيف.

ويمثّل تلوّث الهواء مشكلة حقيقية في القاهرة ذات الخمسة عشر مليونًا من السكان، إضافة إلى السيارات والصناعات الصغيرة. ويقوم مختبر تلوث الهواء، - وهو وحدة في مركز الترميم – بدراسة آثار ذلك ودراسة خيارات المعالجة.

ومجال المعالجة التي يقدمها مختبر الصيانة محدود نسبيا. وحوالي 18٪ من مواد المكتبة معرضة لمخاطر كبرى تهدّد قيمتها العالية. وقد تمّ القيام بأعمال تجاه بعض المخطوطات والكتب النادرة والدوريات، لكنه لا يجري القيام بأية أعمال تتعلق بمجموعة أوراق البردي. ومركز الترميم في المكتبة الوطنية (دار الكتب) مسؤول أيضا عن قضايا الحفظ في جميع المكتبات العامة والجامعية في مصر.

وعمليات التجليد في المكتبات يدويّة، تنتج أقل من 400 مجلّد سنويا. وأما بالنسبة للمخطوطات فيعاد التجليد بالجلد لعدد قليل جدا من الكتب التي تدهورت أوضاع جلودها الأصلية.

خطّة للحفْظ

لأوّل مرة في تاريخها، تركّز المكتبة الوطنية (دار الكتب) المصرية الآن على الوقاية كما تركّز على العلاج، ولذلك يجري تنفيذ الإجراءات المناسبة حاليا حيث تم تركيب وسائل للتحكم في جوّ قاعات تخزين المخطوطات والأرشيف. وتتمثل الأهداف المتوخاة في التحكم بدرجات الحرارة والرطوبة النسبية والحيلولة دون تذبذبها مع تحقيق قدر كاف من تنقية الهواء والتهوية والحماية من التعرض لضوء الأشعة فوق البنفسجية. كما أن تحسين ظروف التخزين من خلال الرقابة على الجو هو أحد المتطلبات الأساسية في حماية المخطوطات. وقد وضعت أيضا خطط لتحسين ظروف مجموعات الميكروفيلم بتخزينها في مناخ يخضع لمراقبة مباشرة.

ومركز الترميم والميكروفيلم في المكتبة الوطنية (دار الكتب) هو الآن قيد الإنشاء، وهو مشروع إسباني مصري مشترك. فمصر مسؤولة عن تقديم البنية التحتية للبناء بينما المعونة الإسبانية مخصصة للتجهيزات وتدريب الموظفين العاملين، وتبلغ مساحة المركز حوالي 1140 مترًا مربعا ويقع في الدور الرابع في بناية المكتبة الوطنية (دار الكتب) على نهر النيل. وهذه المساحة موزعة كالتالي:

  1. الإدارة 228 مترًا مربعًا.
  2. المختبرات (الكيمياء، البيولوجيا، والفيزياء، وعلم الحشرات..إلخ) 396 مترًا مربعًا.
  3. منطقة الترميم 432 مترًا مربعًا.

ومن المفترض أن يُفْتَتَح المركز في ربيع سنة 1996.

وفي سياسة الحفاظ على المكتبة الوطنية (دار الكتب) حُددت الأولويات للفئات التالية حسب هذا الترتيب:

  • مخطوطات القرآن الكريم.
  • المخطوطات المزخرفة.
  • مخطوطات أخرى.
  • كتب ودوريات نادرة.

وتحتوي الخطة أيضا على نسخ المواد بتحويلها إلى شكل آخر: ميكروفيلم أو إعادة طبع. وفي هذه الحالة فإن إعادة التشكيل تعني ضرورة تصوير المخطوطات في أفلام أو صياغتها في أرقام بغية سحب النسخة الأصلية من الاستعمال المباشر. وتشمل مشاريع إعادة التشكيل في دار الكتب ثلاثة نُظم رئيسية، هي:

  1. تطوير نظام ميكروفيلمي جيد يشمل إنتاج الأفلام والحصول عليها، والتحكم البيبليوغرافي، وتخزين وافٍ بالغرض على المدى الطويل، والحصول على أجهزة مخبرية وافيةً بالمطلوب، وقارئات ميكروفيلم.
  2. الشروع في برنامج طويل الأمد، لتصوير جميع المخطوطات ومواد الأرشيف لجعلها في متناول أيدي المستخدمين.
  3. الشروع في برنامج لجعل المخطوطات متوفرة على أقراص مضغوطة.

ولتحديد الاستعمال المباشر للمخطوطات يُنْصَح المستخدمون بالاستزادة من استخدام الميكروفيلم، ويُشجَّعون للحصول على طبعات مصورة من الميكروفيلم. وقد وضعت رسوم مخفضة لقاء الحصول على تلك الطبعات.

وسيقوم مركز الترميم بعمليات توجيه وتدريب للمستعملين، وأمناء المكتبات والعاملين الفنيين، وشرح كيفية التعامل السليم مع المخطوطات والوثائق النادرة الأخرى، مثل كيفية دعم أحد الكتب بالساند، أو عرض المواد. كما سيرعى المركز الحلقات الدراسية وورش العمل والمحاضرات التي تعقد حول مواضيع الحفظ على كبار الإداريين والفنيين والعاملين في الصيانة.

وقد تم تعيين لجنة من المستشارين لإيلاء اهتمام خاص بوضع مواصفات للحفظ، وإجراء أبحاث على مواضيع ذات علاقة بذلك، وتدريب العاملين، والإشراف على العمل.

مجالات التعاون الدولي

صلة بالموضوع

لا يمكن لأي برنامج للحفظ فعال حقًّا، أن يعمل إلا ضمّن سياق ثقافي أوسع وفي إطار الرسالة الشاملة للمكتبة الوطنية (دار الكتب). ولا تقتصر علاقة ما تحويه من مجموعات على مصر، بل تشمل التراث الإسلامي باللغات العربية والفارسية والتركية، إضافة إلى أنواع التراث الإغريقي – الروماني والإفريقي الآسيوي. وتعتمد نشاطات الحفظ اعتمادًا كبيرًا على تضافر الجهود على صعيد عالمي.

كما أن للتعاون الدولي مع المكتبة الوطنية (دار الكتب) أهمية بالنسبة لكل المكتبات الجامعية في مصر. كذلك على المكتبة الوطنية أن تؤدي مهامها في مجال الحفظ في جميع أنحاء مصر.

ويجب الحفاظ على المخطوطات وأوراق البردي والأرشيفات والكتب النادرة وترميمها بصورة مناسبة.

كما يقتضي الأمر أن تتوفر الخدمات المكتبية في دار الكتب عن طريق شبكة من المكتبات والمراكز المتخصصة في البلدان الأخرى.

ومن أجل مساعدة المكتبة في ما تواجهه من تحدّ في مجال الحفظ، يُتَوقَّع الحصول على تمويل ومشورة وخبرة ومشروعات مشتركة. والدعم الدولي أمر حيوي في تنفيذ هذه الخطط.

تدريب الموظفين العاملين

إن تدريب المختصين على الصيانة والترميم والمجالات الأخرى ذات الصلة عمل متعدد المراحل. ويمكن تقديم بعض الدورات التدريبية في مصر، ثم يُعْمَد إلى تدريب في الخارج لموظفين يتم انتقاؤهم لذلك الغرض.

ومن أجل إعداد المتدربين ينبغي ترجمة الوثائق والخطوط الموجهة ذات العلاقة، والخاصة بالمعايير الدولية، ترجمةً جيدة إلى اللغة العربية.

ومن الضروري تنظيم «ورش» عمل لمجموعات مختلفة، تشمل:

  1. أمناء مكتبات في مواقع إدارية يتخذون منها قرارات حول أولويات الحفظ.
  2. مسؤولين عن الحفظ يتم تدريبهم على التحكم بالبيئة والمواصفات المطلوبة وأعمال الحفظ وتوفير الحماية المناسبة للمواد، إضافة إلى تدريبهم على تقييم المجموعات.
  3. عاملين فنّيين يُدَربون على التصوير الإلكتروني لمشروعات إعادة التشكيل، وقد يتطلب ذلك نقل المخطوطات ومواد الأرشيف بتخزينها آليا في قاعدة بيانات أو معلومات، وإيجاد نسخة مدخلية أو مفتاحية، مع إنتاج نسخة مقوّاة الغلاف أيضا لأغراض الحفظ.
  4. إعطاء الموظفين المتدربين أولوية في استيعابهم ضمن مشروعات دولية، أما ذوو التدريب العالي فسوف تشكل منهم الوحدة الخاصة بتدريب الآخرين.

إنشاء وحدة خاصة بالمخطوطات العربية في مركز معلومات المكتبة الوطنية

تمثل المخطوطات العربية أحد المكونات الرئيسة في مركز المعلومات. أما العنصر المحوري فهو المجموعات الموجودة في المكتبات المصرية، ولهذا المركز هدفان:

  • إنشاء شبكة معلومات إلكترونية بين المكتبات العلمية الأكاديمية والعامة ومراكز الأبحاث، لتوفير خدمات مباشرة للمستخدمين.
  • ربط هذه الشبكة مع شبكات الأبحاث والشبكات الأكاديمية الدولية الأخرى في البلدان العربية والإسلامية، وفي أوروبا وأمريكا.

وبينما يمكن توفير البنية التحتية بأموال مصرية، يتوقع أن تغطّي المعونة الأجنبية المعدات، والخدمات التي يقدمها الحاسوب ومرافق الأقراص المضغوطة وتدريب الموظفين الفنيين، إلخ.

طبعات مجموعات المخطوطات

لدى المكتبة الوطنية ودار السجلات المصرية ثروة قيمة من التاريخ الثقافي باللغات العربية والفارسية والتركية وغيرها.

وتمثل مجموعة رئيسية عددها مائة مجلد، المرحلة الأولية من مشروع واسع النطاق يشتمل على نشر طبعات طبق الأصل (فاكسيميلي) على الورق، وكذلك على الأقراص المضغوطة.

سيتم اختيار المخطوطات من قبل لجنة من العلماء ذوي المؤهلات العالمية.

ويتوقع أن يحتوي المشروع بكامله على ألف مجلد خلال عشر سنوات. وستغطي المجموعة ما يلي:

  • المصاحف.
  • أُمهات الكتب حول الثقافة العربية والإسلامية.
  • المؤلفات الرئيسة في التفسير والحديث.
  • دواوين الشعر العربي.
  • تاريخ العلوم والطب.
  • الإنسانيات في الثقافة الإسلامية.
  • الأدب الفارسي.
  • التراث الإغريقي الروماني باللغة العربية.
  • المؤلفات المرجعية العربية.
  • المخطوطات المزخرفة.
  • مدونة الخط العربي.

وستزود هذه المجلدات معاهد الدراسات العربية في مختلف أنحاء العالم بمجموعة نموذجية متميزّة على الورق أو على الأقراص المضغوطة أو كليهما. وفي الوقت نفسه فإن هذا المشروع يُعدّ أحد السبل للحفاظ على المخطوطات وتوفير محتويات للعلماء، ليس في المكتبة الوطنية (دار الكتب) وحسب، بل في المكتبات المهتمة الموجودة في كافة أرجاء العالم.

ملاحظة:
نشر هذا النص في الكتاب التالي:
صيانة وحفظ المخطوطات الإسلامية: أعمال المؤتمر الثالث لمؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، لندن 18-19 نوفمبر 1995 – النسخة العربية، مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، لندن، ص 45-56.

يرجى الملاحظة بأن بعض الصور المستخدمة في هذه المقالة المنشورة على الموقع قد لا تكون جزءًا من نسخة المقالة المنشورة ضمن الكتاب المعني.
Back to Top