مهدى بَـغِ
كان عمدة الدراسات الإيرانية - إيرج أفشار (1925 – 2011)- عالم ببليوجرافيا، وعالم مخطوطات، ومفهرِّسًا، ومحررًا، وكاتبًا، ومؤرخًا، وأستاذًا جامعىًا؛ وقد كان من أكثر العلماء الإيرانيين المعاصرين نفوذًاً. وقد شغل نفسه فى طيف واسع من الأنشطة الأكاديمية التى تراوحت بين نشر الصحف والمجلات الأكاديمية، والإسهام فى إصدار دوريات متنوعة، وجمع الببليوجرافيات، والفهرسة، وتحقيق المخطوطات، والتدريس فى مجالى الدراسات الإيرانية والقاجارية فى مراكز علمية داخل إيران وخارجها، وكذلك التعاون مع العديد من المراكز البحثية والمكتبات.
عائلته، حياته، وإسهاماته
ولد إيرج أفشار فى 8 أكتوبر 1925م فى طهران، لأسرة مثقفة وثرية من يزد. وكان أبوه - الدكتور محمود أفشار- شخصية وطنية مثقفة. تلقى تعليمه الأولى فى الهند حيث درس لمدة ثلاث سنوات، ثم درس القانون السياسى لمدة سبع سنوات فى لوزان، سويسرا، وحصل على درجة الدكتوراه. كما أنه كتب ونشر الشعر الوطنى؛ وكان له نشاط ملموس فى دوائر الثقافة والسياسة. وقد أصدر مجلة دورية اسمها "المستقبل" بمساهمة عدد من الشخصيات البارزة، مثل مصدِّق، وتقى زاده، وحكمت، وصالح، ونريمان، وصديق علم، وجمال زاده، وكاظم زاده، وإيرانشهر، وحسين نوّاب. وتجدر الإشارة هنا، الى أن مولد إيرج أفشار تزامن مع أول إصدار لتلك المجلة. وبالتالى فقد حظى برعاية والد طيب ومتعلم له دائرة من المعارف تضم شخصيات مرموقة من العلماء، والأدباء، والصحفيين، والسياسيين.
كوالده الذى تعود معرفته بمصدِّق إلى أواخر العهد القاجارى، فقد تعرّف أفشار على مصدِّق وهو فى العشرين من عمره، فى لقاء عمل ضمهما فى مارس 1947، فتولد لديه احترام عميق وتقدير كبير للرجل وأفكاره. وقد نشر فيما بعد "مذكرات مصدق"، طهران، 1986، و"مصدق والقضايا القانونية والسياسية"، طهران 1979، و"مذكرات مصدق فى السجن"، طهران، 1980، التى أمليت على العقيد جلال بزرجمهر. وكان إيرج أفشار دائم الاحترام والتقدير لأتباع مصدق، الذين التزموا بجبهته الوطنية، من أمثال: اللاهيار صالح، طهران 2004، ومحمود نريمان، وغلام حسين صديقى (مجلد مذكراته، سبعون مقاله)، طهران 1992، ومهدى آذر، وعلى شايغان، وداريوش فروهر.
لم تقد أفشار معرفة أسرته بأبرز العلماء والشخصيات السياسية إلى دخول حلبة السياسة، إلا أنه ورث حب والده للثقافة والحضارة الإيرانية، حيث كرّس حياته للتعريف بإيران وتراثها الثقافى. وبالإضافة فقد أدرك من نشأته فى أسرة من الدستوريين الساعين إلى الحرية حاجة بلاده للتنمية الثقافية.
تلقى إيرج أفشار تعليمه الابتدائى والثانوى فى المدارس الزرادشتيه فى شاهبور، وفيروزبهرام فى تجريش وطهران، وفى 1949م تخرج من كلية الحقوق، جامعة طهران. وبفضل مساعدته لوالده فى نشر مجلة "المستقبل"، وهو فى التاسعة عشر من العمر، اكتسب خبراته المبكرة فى تحرير الصحف والمجلات الأكاديمية. وقد أسهم كذلك فى الدورية اليسارية " العالم الجديد" خلال سنوات الدراسة الجامعية.
وبما أن إيرج ترعرع فى أسرة ثرية، فلم يعانى أبداً من أى ضائقة مالية. ومع ذلك، فبعد حصوله على بكالوريوس القانون، أخذ فى البحث عن العمل، ولم يعتمد على مساعدة العائلة. بدأ أفشار مهنة التعليم فى المدارس العليا فى طهران فى العام 1950م. وعمل أميناً لمكتبة كلية الحقوق فى جامعة طهران فى العام 1951م، حيث تعلم أمانة المكتبات. وعمل رئيس تحرير لصحيفة مهر (صحيفة الشمس) من العام 1952 – 1953، وبالتعاون مع زملائه، مثل محمود تقى دانشبجوه (Danishpazūh)، وعباس زرياب خوئى، ومنوشهر ستوده (Sutūdih)، ومصطفى مقربى، قام أيضاً فى 1952م بنشر دورية (الثقافة الإيرانية) المتخصصة ذات الأهمية والإعتبار فى الدراسات الإيرانية.
وفي عام 1954م نشر أفشار، بالتعاون مع المكتبة الوطنية الإيرانية، أول مجلد من "كتب إيران"، والذى كان طليعة أول سلسلة ببليوجرافية وطنية تُعرّف بالكتب الفارسية المطبوعة فى إيران وخارجها. صدرت السلسلة على أساس سنوى حتى العام 1966م. ثم عمل رئيس تحرير لصحيفة سخن (الكلام) من 1954م الى 1956م، ومدير تحرير لصحيفة كتاب الشهر من 1955م الى 1961م.
قام إحسان يارشاطر، مدير معهد ترجمة الكتب ونشرها، والذى كان مضطراً الى أن يقيم فى الخارج لدواعى نشاطه العلمى، بإسناد إدارة معهد ترجمة الكتب ونشرها الذى أنشئ حديثاً، إلى أفشار الذى شغل المنصب لمدة سبع سنوات.
سافر أفشار إلى فرنسا فى 1956م، حيث حضر بعض الدورات التى أعدتها اليونسكو فى موضوع الأمانة الحديثة للمكتبات والمبادئ النظرية للببليوجرافيا، والتى عَرّفته بالإنجازات الحديثة فى حقل أمانة المكتبات والبيبلوغرافيا، فشكل ذلك فرعاً من أنشطته الأكاديمية. وفى السنوات السبع التالية إنكب على أنشطة مماثلة، مثل: تعليم الأمانة الحديثة للمكتبات فى كلية إعداد المعلمين (المعهد العالى). وعمل مدير مجلة "مراجعة الكتب ونقدها" ورئيس تحريرها؛ وأسس مع يارشاطر نادى الكتاب الذى عرف باسم جمعية الكتاب، حيث وفرت خدمات حديثة للقراءة؛ وأصدر، بالتعاون مع محمد تقى دانشبجوه، مجلة "المخطوطات"؛ وتقلد منصب مدير المكتبة الوطنية، حيث عَرَّف خلالها العلماء المهتمين بالفهرسة الأكاديمية للمخطوطات والكتب المطبوعة؛ وشغل منصب مدير مركز جامعة طهران للدراسات الببليوجرافية.
ظهر أول مجلد من فهرس المقالات الفارسية فى العام 1959م، وتضمن معطيات ببليوجرافية لستة آلاف مقالة فارسية نشرت فى الصحف المتخصصة للدراسات الإيرانية فى إيران وخارجها. وقد اكتسب هذا المصدر الأكاديمى، الذى ظهر مجلده السابع فى العام 2010م، على القبول الواسع فى حقل الدراسات الإيرانية بمرور الزمن.
عمل أفشار مديرًاً لمطبوعات جامعة طهران من 1964م حتى 1971م مثبِّتاً العرف الذى أرساه مؤسسها برويزناتل خانلرى، محافظاً على استقلالية مطبوعات الجامعة، بعيداً عن نفوذ بعض الأكاديميين الساعين لتحقيق مصالحهم الذاتية. وفى 1965م أصبح مديراً للمكتبة المركزية، عندما كان الدكتور جهانشاه صالح رئيساً لجامعة طهران. وقد كرّس نفسه لحوالى أربع عشرة سنة (1965م – 1979م)، لتأسيس أول مكتبة أكاديمية مركزية وأغناها فى إيران، وتنظيمها وتطويرها، فكانت نموذجاً لمكتبات مماثلة فى الجامعات الإيرانية الأخرى. كما أسس مجلة "أمانة المكتبات" فى 1966م عندما أدخل أول برنامج لدرجة الماجستير فى ذلك العلم فى جامعة طهران، حيث ساهم خبراء أجانب فى التدريس وتنظيم المكتبة المركزية. وبغض النظر عن خلاف أفشار مع بعض مدرسى علم الببليوجرافيا الحديث الذين أهملوا العناصر والمعالم الثقافية الأصيلة لمجتمعهم، فإن مؤثرات أفشار على هذا العلم الحديث، وبوجه خاص على الدراسات الإيرانية انعكست فى استمرارية واتساع أنشطته الببليوجرافية.
وبدعوة من كلية الآداب فى جامعة طهران، دَرّس أفشار الوثائق التاريخية وتواريخ مناطق إيران لمدة عشر سنوات، إلى أن تقاعد كأستاذ فى أعلى مرتبة (أستاذ كرسى) فى يونيو 1979م. وكان يَؤمّ دوراته التى يعقدها لتعليم المخطوطات العديد من أمناء المكتبات والمختصون بالببليوجرافيا والمختصون بعلم المخطوطات، الذين تعرفوا من خلالها على جانب مهمل من التراث الفارسى.
باشر أفشار المزيد من الأنشطة الأكاديمية الهامة من 1969م حتى 1979م، نذكر منها عقد تسع مؤتمرات حول الدراسات الإيرانية فى مدن مختلفة من إيران، حضرها أكاديميون من إيران ومن الخارج. كما قام بإدارة تحرير مجلة "دراسات إيرانية" التى تصدرها كلية الآداب فى جامعة طهران، فضلاً عن أنه أشرف على بحوث فى حقول مختلفة، مثل: الفهرسة، والمخطوطات، والببليوجرافيا، ونشر الوثائق والنصوص التاريخية.
شهدت مرحلة ما بعد تقاعده بداية جديدة من النشاط الأكاديمى الذى استمر حتى آخر أيامه. فقد استأنف إصدار مجلة "المستقبل" التى أسسها والده (السلسلة الجديدة 1979م – 1993م) والتى كانت تعد امتداداً لمجلة "مراجعة الكتب". وكذلك تسلّم إدارة "مؤسسة أوقاف الدكتور محمود أفشار" - والده، حيث نشر مقالات أكاديمية وكتباً متخصصة فى الدراسات الإيرانية من ضمن إصداراتها.
وقد تضمنت إسهاماته الأكاديمية الواسعة، تأليف الكتب والمقالات، وحضور مؤتمرات حول الدراسات الإيرانية والببليوجرافيا وعلم المخطوطات. وقد أشرف على جمع وإصدار فهرس المقالات الفارسية؛ وكذلك أشرف على نشر أعماله العديدة والتى تربو على 300 كتاب و 2000 مقالة حول الدراسات الإيرانية، وعلم المخطوطات، والببليوجرافيا، والفهرسة، والدراسات القاجارية. وله أبحاث تتعلق بمرجعيات علمية، وبوجه خاص الشخصيات الأكاديمية الإيرانية المعاصرة والمختصين بالعلوم الإيرانية من الأجانب. وقد أصدر مراجعات كتب وموضوعات نقدية، وبحوث على نصوص فارسية كلاسيكية، ووثائق تاريخية، وجغرافيا تاريخية، وعلم الآثار، والرحلات، وموضوعات أدبية وصوفية، ليؤكد على الأهمية الأدبية للمصادر الفارسية وتوفير المصادر الببليوجرافية والفهارس للباحثين. وقد أغنّت خبرته ومعرفته الواسعة للأحداث والشخصيات الإيرانية البارزة منذ الحركة الدستورية وما بعدها، إسهاماته؛ ومن هذه الإسهامات مجموعته المتضمنة معطيات حول الشخصية الدستورية اللامعة سيد حسن تقى زاده.
وقد كانت للدكتور أفشار إسهامات مهمة فى حقل علم المخطوطات؛ وقد نشر صورة طبق الأصل من طبعة بعض المخطوطات منها: "الوقفيات الرشيدية" (1971م)؛ و "بياض" (1974م)؛ و "المختارات من الرسائل" (1976م)؛ و "لوائح ولوامع" (1981م)؛ و "تذكرة أنجمن الناصرى" (1984م)؛ و "مرآة السفر" (1985م)؛ و "مجمل التواريخ والقصص" (2000م)؛ و "بستان سعدى" (2001م). وتضمنت مجموعة كمينه (1975م) مختارات من مقالاته المتخصصة فى الببليوجرافيا وعلم المخطوطات. وقد ضَمّن "بياض السفر" (1975م) مختارات من ملاحظاته التى سجلها حول رحلاته المتعلقة بعلم المخطوطات. كما نشر أو شارك فى نشر 53 فهرساً للمخطوطات (أفشار وآخرين، ص 42 – 45). وقد ضمّن أفشار فى مقالاته العديد من المخطوطات (التى بلغت 105 مقالات على الأقل، المصدر السابق، ص 41 – 42، 45 – 69). وبالإضافة إلى فهرسة العديد من المجموعات الأكاديمية والخاصة فى إيران، قام أفشار بفهرسة العديد من المخطوطات الموجودة فى الخارج، منها الجمعية الملكية الآسيوية فى بريطانيا وإيرلندا، لندن (1967م)؛ وجامعة أدنبره (1967م)؛ وجامعة ستوكهولم (1967م)؛ وجامعة النمسا (1967م)؛ والمكتبة الملكية، كوبنهاغن (1967م)؛ والمتحف البريطانى (1965م)؛ وجامعة ميتشيغان (1967م)؛ والمكتبة الوطنية الفرنسية (1965م، 1967م)؛ وجامعة هارفرد (1967م)؛ والقنصلية الإيرانية فى اسطنبول (1975م)؛ ومجموعات موجودة فى أثينا وتونس (1978م)؛ ومعهد الدراسات الشرقية فى لينينغراند (1965م).
كان العديد من المعاهد الإيرانية وغير الإيرانية، وكثير من الباحثين فى حقل الدراسات الإيرانية، والببليوجرافيا، وعلم المخطوطات يستشيرون أفشار الذى كان يعد صلة وصل بين الأكاديميين المختلفين.
كان أفشار من العلماء القلائل الذين جابوا إيران والأجزاء الرئيسة من المناطق الناطقة بالفارسية فيما وراء الحدود الإيرانية. وقد قام بالتقاط الصور وتسجيل الملاحظات وجمع المعلومات من المواطنين المحليين والعلماء. وقد ظهر بعضها فى دوريات مختلفة، عاكسة معرفته الواسعة ودقته الأكاديمية. وقد ازدادت هذه الدقة مع الزمن بفضل نمو معرفته وتزايد خبرته.
كان أفشار عضواً فى مركز الموسوعة الإسلامية العظمى، وبالإضافة إلى إسهامات أفشار فى الأنشطة البحثية للمركز، وبوجه خاص الأبحاث المتعلقة بالدراسات الإيرانية، فقد أشرف على مجموعة مكتبة المركز. وقد قدم مجموعته الغنية هدية للمركز والتى حوت 30.000 مخطوطة ومادة مطبوعة أوصى ببعضها له شخصيات بارزة مثل سيد حسن تقى زاده، واللاهيار صالح (Allāhyār Sālih) أما الصور التى التقطها، فتتضمن صوراً لشخصيات مرموقة، ونصب تذكارية، ومشاهد مختلفة ويربو عددها على 10,000. وتعد الرسائل الموجودة فى مجموعته والمتبادلة بينه وبين شخصيات مرموقة إيرانية وغير إيرانية والتى يزيد عددها عن 10.000 رسالة ذات أهمية أدبية وتاريخية. كما نشر العديد من المقالات حول التاريخ المحلى فى موسوعة العالم الإسلامى.
وقد ساهم بنشر العديد من المقالات ، وفصولاً من كتب، ومقالات نقدية فى مجلات دورية عديدة، وكتباً كثيرة، وكتب تكريم، ومجلدات تذكارية طوال 65 سنة.
وقد توفى أفشار بمرض سرطان الدم فى 9 مارس 2011م فى طهران حيث وورى فى مقصورة العائلة رقم 300 فى مقبرة الشهداء.
إسهامات أكاديمية مختارة لأفشار فى حقل الببليوجرافيا، وعلم المخطوطات، والفهرسة وطبعات المخطوطات النقدية، مرتبة بحسب تسلسلها التاريخي:
1945: أعد دليل المقالات السنوى لمجلة المستقبل.
1951 – 1960: شغل منصب أمين مكتبة فى مكتبة كلية الحقوق، فى جامعة طهران (بدعوة من محسن صبا ومحمد تقى دانشبجوه وتحت إشرافهما).
1951: كان عضواً فى جمعية الدراسات الإيرانية (التى يرئسها إبراهيم بور داوود والمدير التنفيذي: محمد معين)، وكتب مراجعة لكتاب حول محمد صدر حاشمى عنوانه "تاريخ الجرائد والمجلات الإيرانية" (6 مجلدات)، كما نشر كتاباً عنوانه "كتب النثر الفارسية المعاصرة".
1952: تحقيق ونشر كتاب "حالات أبو سعيد أبو الخير الصوفية وكلامه"، وكتاب "سمر" حول أضرحة سمرقند وتفصيلات أخرى تخص المدينة؛ وأسس ما عرف بـ "الثقافة الإيرانية" بالتعاون مع محمد تقى دانشبجوه، ومنوشهر ستوده (Stūdih)، ومصطفى مقربى، وعباس زرياب خوئى؛ وشغل منصب رئيس إدارة مجلة "حب"، الأعداد 8 – 9 (المرخّصة لـمجيد موقر).
1952 – 1979: شغل منصب مدير الفريق الوطنى للببليوجرافيا الإيرانية.
1953 – 2005: شغل منصب مدير "الثقافة الإيرانية".
1953: تحقيق ونشر "مادة الحياة" (حول الطعام وطهوه).
1953 – 1975: تحقيق ونشر ملاحظات (حواشى) محمد قزوينى.
1954 – 1956: رئيس تحرير مجلة "سخن" (الكلام"، المجلدات 5 – 7، المرخصة لـ برويز ناتل خانلرى).
1954 – 1966: جمع الببليوجرافيا الإيرانية / الكتب الإيرانية.
1954: تحقيق ونشر "فردوس المرشدية فى أسرار الصمدية" (الصمد هو الله)، وألف كذلك أول كتاب رحلات عنوانه "أول كتاب رحلات إلى كيرمان وسيستان.
1955 – 1968: ألف كتاب "الببليوجرافيا الإيرانية / الكتب الإيرانية".
1955: كتب مراجعات نقدية حول الثقافة اللرستانية (مسرد باللهجة اللرستانية) وكان عضواً مؤسساً لجمعية الفلسفة والعلوم الإنسانية الإيرانية، والتى انتسبت إلى اليونسكو.
1955 – 1960: شغل منصب مدير "مجلة الشهر"، وكان عضواً فى جمعية الناشرين.
1955 – 1977: أسهم فى كتابة مقالات إلى الموسوعة الفارسية.
1955 – 1979: كان عضواً فى جمعية الفلسفة والعلوم الإنسانية الإيرانية التى انتسبت إلى اليونسكو.
1955 – 2005: مدير مجلة "الثقافة الإيرانية" والمشرف عليها.
1956: كتب مقالات نقدية حول اللهجة الكرمنيه (مسرد اللهجة الكرمنية)، وكتب مقدمة لديوان وحشى البافقى؛ كما حقق ونشر كتاب "البداية والنهاية" (بحث دينى حول البعث) لنصير الدين الطوسى، وكتاب "مزخرف العالم" المكرس لشاه عباس، وكتاب "مسيرة الجيش قبل عهد أزون حسن"؛ والطبعة الثانية من "فردوس المرشدين فى أسرار الصمدية" مع ملحق بعنوان "أنوار المرشدية وأسرار الصمدية"، و"تاريخ كاشان: مرآة كاشان".
1956 – 1963: مدير عام ومشرف نشر لمعهد الترجمة ونشر الكتب، أثناء غياب مديره العام إحسان يارشاطر.
1956 – 1979: نشر أنباء تتعلق بالمدة التى عمل فيها فى "نشرة أخبار جامعة طهران".
1956 – 1957: التحق بدورة التدريب عن أمانة المكتبات التى عقدتها اليونسكو فى أوربا.
1957 – 1958: شارك فى تأسيس نادى الكتاب الذى عرف لاحقاً باسم "جمعية الكتاب".
1957: نشر الطبعة الثانية من المجلد الأول لموسوعة الببليوجرافيا الإيرانية مزودة بمقالات لمجلة "يغما" و"الثقافة الإيرانية".
1958: عضو مجلس مكتبة وزارة الخارجية؛ نشر كتاب "تاريخ كاشان: مرآة كاشان"، و"بيان الصناعات" وكتاب "ببليوجرافيا فهارس المخطوطات الفارسية فى العالم" و"ملاحظات قزويني"، المجلد الأول، الطبعة الثانية.
1958 – 1969: قام بتدريس مقرر علم المكتبات، وعلم المخطوطات فى كلية إعداد المعلمين.
1958 – 1961: أشرف على منشورات الفريق القومى للببليوجرافيا الإيرانية.
1958 – 1979: مدير "دليل الكتاب" (المرخص لـ إحسان يارشاطر). ونشر فيه صوراً ذات أهمية تاريخية، وعمل رئيساً لجمعية الكتاب ومشرفاً على منشوراتها، كما أشرف على سلسلة الببليوجرافيا الإيرانية والفارسية.
1959: عضو لجنة تنظيم الأرشيفات فى أنحاء الوطن والتى عقدتها اليونسكو؛ وأسهم فى كتابة مقالات إلى "معجم د هخدا"؛ وكذلك حقق ونشر كتاب "تاريخ يزد" ، و"ملاحظات قزويني" (المجلد الرابع).
1959 – 1960: كان عضواً فى جمعية تقييم الوثائق الوطنية، وأسهم فى كتابة مقالات إلى مجلة "مراجعات الكتب ونقدها"، وإلى منشورات "مجلة المخطوطات"، ومنشورات كلية الآداب فى جامعة طهران، ومجلة "يغما" ومجلة "الثقافة الوطنية الإيرانية"، إضافة إلى أنه نشر الكتب التالية: "التاريخ العظيم"، و"مقالة حول مؤسسات الوقف فى يزد"، كتاب "ميرزا تقى خان أميركبير"، وشارك فى تأسيس "مجلة المخطوطات" بالتعاون مع محمد تقى دانشبجوه.
1960 – 1979: شغل منصب مدير "مجلة المخطوطات"، وانتسب إلى المكتبة المركزية ومركز الأرشيف فى جامعة طهران (8 مجلدات).
1961: انتقل من كلية الحقوق فى جامعة طهران إلى كلية إعداد المعلمين؛ ونشر أول مجلد من "فهرس المقالات الفارسية"؛ وحقق ونشر كتاب "المسالك والممالك"، وكتاب "جامع مفيدى (المجلد الأول لموجز مفيدى الوافى حول جغرافية يزد وتاريخها لمحمد مفيدى بن حبيب الله بافقى يزدى، والذى كُتب فى أواخر القرن 11ه/17م، ومقالة حول مبادئ الخطوط الستة، و"ملاحظات قزويني" (5 مجلدات)"؛ ونشر مقالة بعنوان "المجلد التذكارى لفضيلة سيد محمود نريمان ابن إيران الصالح"؛ وأسهم فى كتابة مقالات إلى مجلة "مراجعات نقدية للمخطوطات"، ومجلة "يغما" و"مجلة المخطوطات"، ومنشورات مجلة "مراجعات نقدية للمخطوطات"، ومنشورات كلية الآداب فى جامعة طهران، وإلى مجلة "الثقافة الوطينة الإيرانية".
1961 – 1962: شغل منصب مدير مكتبة كلية إعداد المعلمين.
1962: رئيس دائرة المكتبة الوطنية لمدة سبعة أشهر، تضمنت أنشطته فى هذه المدة ما يلي: تأسيس قسم الدراسات الإيرانية، وغرف للمراجع، وببليوجرافيا إيرانية، وفهرس المخطوطات لدى المكتبة بالتعاون مع عبد الله أنوار؛ وقام بالتدريس فى كلية إعداد المعلمين؛ وكان عضواً فى مجلس معهد الدراسات الإيرانية للأدب واللغات التابع لوزارة التربية؛ وكتب مقدمة لمعجم المفردات العامية، ومقدمة لتاريخ المغول: تاريخ مفصل لإيران منذ الفتح المغولى حتى إعلان الدستور؛ وقام بتحقيق ونشر "جامع الخيرات": أوقاف سيد ركن الدين حسينى يزدى؛ (موجز البركات: هبات س. ر. ح. ى) وكتاب "نصائح حكيمة"، وسيرة ذاتية (مذكرات)، والطبعة الثانية من "حالات أبو سعيد أبو الخير الصوفية وكلامه"، وملاحظات قزوينى (المجلد السادس)، وسيرة ذاتية لسيف الدين باخرزى.
1962 – 1979: عضو فى مجلس المكتبة المركزية، جامعة طهران.
1963: كتب وصفاً لرحلاته تحت عنوان "من قـم إلى بَـم"؛ ودرّس فى جامعة طهران، وفهرّس الكتب الإيرانية المطبوعة فى هارفارد (سبعة أشهر)؛ ونشر فهرس الببليوجرافيات الإيرانية بعنوان "مجموعة الوثائق غير المنشورة حول سيد جمال الدين أسدابادى؛ وكتب مقدمة لكتاب "رحلات حجى بيرزاده"؛ وأسهم بمقالات إلى منشورات كلية الآداب فى جامعة طهران، وبمجموعة مقالات وتحقيقات للمستشرق خاورشناسى مهداة إلى الأستاذ هنرى ماسّيه (Henry Massé) (كتاب تكريم هنرى ماسّيه)، ومقالات حول الوطن الإيرانى.
1963 – 1964: مدير مركز الدراسات الببليوجرافية.
1963 – 1971: مدير مجلة "الدراسات الإيرانية" التى تصدرها كلية الآداب فى جامعة طهران.
1964: تحقيق ونشر كتاب "اسكندر"، وموجز تاريخ أصفهان، وسمريه: وصف طبيعى لأضرحة سمرقند (الطبعة الثالثة)، ومكتبات إيران، ومختارات من الشعر والنثر الفارسيين من أعمال السادة الأوائل؛ منسق برنامج الدراسات المكتبية المقدم من مجلس إعداد الكتب المقررة للمتعلمين الجدد التابع لليونسكو؛ أطلق مشروع فهرسة الأعمال قبل نشرها لصالح منشورات جامعة طهران؛ ونشر محاضرته فى مجلة "فردوسي"؛ وألف كتاب رحلات بعنوان "ليال فى سجن اسكندر" ويشير العنوان إلى مدينة يزد المأشهرة بهذا الاسم فى النصوص الفارسية الكلاسيكية.
1964 – 1971: مدير المنشورات والعلاقات الثقافية (الذى عرف لاحقاً باسم: مكتب المنشورات والعلاقات المكتبية المتبادلة) فى جامعة طهران.
1964 – 1979: عضو فى هيئة اختيار الكتب التابعة لـ وزارة التعليم العالى، ووزارة التربية، ووزارة الثقافة والفنون.
1964 – 1980: مدير مطبوعات المكتبة المركزية، ومركز الأرشيف، جامعة طهران؛ مشرف على رصيد فهارس وببليوجرافيات منشورات المكتبة المركزية ومركز الأرشيف، فى جامعة طهران.
1965: أسهم فى كتابة مقالات لتكريم جامى (مجلد جامى التذكارى، ومجلد تذكارى نشر فى مناسبة عيد ميلاد السبعين لـ محمود فرخ)، والمجلد الأول "سواد وبياض" (ملاحظات غير منقحة (مسودة) ونسخة منقحة نظيفة (مبيضة)؛ ظهر المجلد الثانى لمجموعة مقالات أفشار فى 1970م)؛ وكان عضواً فى الهيئة التنفيذية لمركز دراسة الحضارة والثقافة الإيرانيين والتعريف بهما التابعة لـ وزارة الثقافة والفنون؛ وعضواً مؤسساً لجمعية تاريخ العلوم والطب الإيرانية؛ وقام بمسح الوثائق العائدة لفرخ خان "مخزن الوقائع": شرح مأموريات ورحلات فرّخ خان أمين الدولة؛ وكتب مراجعة لكتاب جوهان شليمر "المصطلحات الطبية – الصيدلانية والأنتروبولوجية الفرنسية – الفارسية؛ وحقق ونشر كتاب "كنز خوارزمشاهد"، وتذكرة جلالى (روايات سيرية لجلالى مكرسة لتاريخ يزد)، والطبعة الثانية من تاريخ يزد، رحلات فى سستان وخراسان، وقواعد وأساليب توزيع الماء فى هرات؛ وأجرى مسحاً تاريخياً لمؤسسات الأوقاف والإحسان فى إيران، ومسحاً لتاريخ إنتاج الكتب فى إيران، وللمكتبات فى إيران وتعريفاً بالمكتبات القديمة؛ وأشرف على نشر كتاب "المبادئ المبسطة لأمانة المكتبات؛ ونشر "تاريخ قاشان: مرآة قاشان مع حواشى إلاهيار صالح.
1965 – 1973: درّس عن المؤسسات الاجتماعية – التاريخية فى إيران فى كلية العلوم الاجتماعية فى جامعة طهران.
1965 – 1979: شغل منصب مدير المكتبة المركزية ومركز الأرشيف، فى جامعة طهران حتى فبراير 1979؛ وكان عضواً فى هيئات تقييم مخطوطات مكتبات الجمعية الاستشارية الوطنية ومجلس الشيوخ؛ وعضواً فى مجلس أمناء مؤسسة الثقافة الإيرانية.
1965 – 2010: عضو فى هيئات تقييم المخطوطات فى جامعة طهران.
1966: كتب مقدمة لفهرس مكتبة الجمعية الاستشارية الوطنية، وحاشية حول مؤلف "حقائق الأخبار الناصرية (التاريخ الحقيقى لعهد ناصر الدين شاه القاجارى)، وأوصافاً لرحلاته التى تحمل العنوان "عشرون مدينة وألف فرسخ"؛ وأسس مجلة "كتاب داري" (أمانة المكتبات) العائدة إلى المكتبة المركزية، ومركز الأرشيف، جامعة طهران؛ ونشر كتاب "أوراد الأحباب وفصوص (جواهر) الآداب"، و"تاريخ يزد الجديد"، و"عرائس الجواهر ونفائس الأطايب"، و"رمز الرياحين" (سر النباتات العطرية)، وفهرس الكتب الفارسية المطبوعة فى مكتبة ودينر (Widener) جامعة هارفارد، و"مذكرات اعتماد السلطنة" وملاحظات (حواشى) قزوينى.
1966 – 1969: أشرف على نشر فهرس المخطوطات المتوافرة فى مكتبة المجلس الاستشارى الوطنى.
1966 – 1979: مدير مجلة "أمانة المكتبات" التى تصدرها المكتبة المركزية ومركز الأرشيف فى جامعة طهران (سبع مجلدات)؛ وأشرف على إصدار كتاب "مذكرات ورحلات إيران" من إصدارات أمير كبير.
1967: ألّف ونشر كتاباً عن رحلاته عنوانه "سياحة فى بلاد يزد"؛ وكتب مراجعة لكتاب "ببليوجرافيا التربية"؛ وحقق ونشر كتاب "تفسير الأحلام"، و"الكتاب السعيد (موسوعة علوم وفنون وعقائد ألفها جمالى يزدى)، و"أنيس العاشقين"، "سوانح فى العشق" (بشائر وتكهنات فى الحب)، و"شرائط المريدية" (آداب المريدية)، و"مقالة فى العرفان (التصوف)، والطبعة الثالثة من المجلد الأول من "ملاحظات قزويني"؛ ونشر كتاب "ببليوجرافيا عقد من الزمن".
1968: كتب مراجعات لكتب رحلات ثلاثة: هرات، ومرو، ومشهد، ولكتاب "كلام قليل" إسهاماً فى علم أمانة المكتبات، نشرته المكتبة المركزية ومركز الأرشيف فى جامعة طهران؛ ومراجعات لببليوجرافيا الكتابات الفارسية للأطفال واليافعين، وملاحظات على "مجموعة أسناد ومدارك فروخ خان أمين الدولة (مجموعة الوثائق العائدة إلى فروخ خان أمين الدولة). ونشر كتباً مختارة، "العروش الأربعة"، و"رحلات الكولونيل لويت (Loitte)، و"رحلات ناظم الملك من طهران إلى شراز"، وكتاب "الرماية"، و"جنة السعادة" المجلد الثانى من "ببليوجرافيا فردوسى"، و"مذكرات مينورسكى (Minorsky)"، والطبعة الثانية من كتاب "مسالك وممالك".
1968 – 1975: نشر كتاب "نصب يزد التذكارية".
1969: تحقيق ونشر ما يلي: "ديوان كُـهْنـه حافظ" (مخطوطة قديمة لديوان حافظ)؛ وترجمة فارسية قديمة للقرآن الكريم فى مجلة "يغما"؛ وطبعة أخرى للترجمة نفسها فى مجلة "مراجعات للكتب"؛ ومقامات (محطات روحية) سديد الدين أعور؛ و"هداية التصديق إلى حكاية الحريق"؛ و"فهرس مقالات فى الحقوق"؛ و"كتاب إستراباد"؛ و"كتاب رشيد الدين فضل الله"؛ والطبعة الثانية للمجلدين الأولين من فهرس المقالات الفارسية حول الدراسات الإيرانية؛ وأسهم فى كتابة مقالات إلى المجلد التذكارى لمنورسكى المنشور فى إيران؛ وكتب بعض سير الخطاطين المنشورة فى مجلة "خطاطى النستعلق"؛ وكتب مقدمات ومراجعات لكتاب إستراباد؛ وفهرس ميكروفيلم المخطوطات الموجود فى المكتبة المركزية لجامعة طهران؛ وفهرس المخطوطات الإيرانية؛ وشغل منصب مدير المركز الوطنى للكتب التابع لليونسكو؛ وأشرف على نشر مجموعة أعمال رشيد الدين فضل الله حمدانى؛ وألّف كتاب رحلات بعنوان "المراحل السبع للرحلة إلى مشهد"؛ وعين أستاذاً مساعداً فى كلية الآداب والعلوم الإنسانية فى جامعة طهران.
1969 – 1971: عضو فى هيئة تحرير مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية فى جامعة طهران.
1969 – 1979: مدير تنفيذى لمؤتمر الدراسات الإيرانية؛ واستاذ مساعد ولاحقاً أستاذ بكرسى (كامل العضوية) لمادة التاريخ، حيث درّس مقرر الوثائق التاريخية والتواريخ المحلية فى كلية الآداب والعلوم الإنسانية فى جامعة طهران؛ ودرّس مقررات علم المخطوطات فى برامج أمانة المكتبات فى كلية العلوم التربوية فى جامعة طهران.
1970: كتب حواشى لـ "بيان الوقائع" وهى سيرة ذاتية لنادرشاه؛ وكتب فهرساً للكتب الألمانية حول إيران؛ ومقدمة للقائمة اليدوية للسنوات العشر للمقالات المنشورة فى مجلة "مراجعة الكتب" (1958 – 1967)؛ وأسهم بكتابة مقالات وفصول "لمقالات تقى زاده"، و"فردوسى ورسالة الملوك"، و"تحية احترام وتقدير لفردوسي"؛ و"مذكرات تقى زاده"؛ وحقق ونشر كتاب "مصطلحات صوفية"، وكتاب "مؤسسات الأوقاف والإحسان التى أسسها رشيد الدين فضل الله فى يزد"، وترجمة تركية قديمة لـ "تحفة العشاق"، و"رسالة علمية حول تجليد الكتب"، و"حكاية إسكندر"، و"سيرة ذاتية لمحمد حسن مالك الحكماء"، وكتاب "دليل الدراسات الإيرانية"، والطبعة الثالثة من "حالات أبى سعيد أبى الخير الصوفية وكلامه"، و"سواد وبياض" (مسودة ومبيضة، المجلد الثانى).
1970 – 1979: نشر مقالات تقى زاده.
1971: أسهم فى كتابة مقالات إلى مجموعة رسائل مينوى، ومجموعة المحاضرات الأكاديمية حول رشيد الدين فضل الله؛ وألف كتاب رحلات عنوانه "أصدقاء فى شيراز"، كتب حواشى لكتاب "مصباح الأرواح" لمحمد بردسيرى كرمانى؛ وكتب مقدمة لفهرس المخطوطات فى مكتبة وزيرى فى يزد؛ وكتب مراجعات حول معرض المخطوطات والوثائق الموجودة فى المكتبة المركزية ومركز الأرشيف فى جامعة طهران، ومجموعة وثائق فرّخ خان أمين الدولة، ومحاضر المؤتمر الأول حول الدراسات الإيرانية؛ ودرّس فى جامعة سابّـورو، فى اليابان؛ وقام بتحقيق ونشر كتاب "نوادر التبادر لتحفة البهادر" بالتعاون مع محمد تقى دانشبجوه؛ حقق ونشر كتاب "أنيس الناس"؛ وترجمة فارسية قديمة للقرآن الكريم فى مجموعة المتواضع، الطبعة الثالثة؛ وحقق ونشر كتاب "دافع الغرور: رحلات عبد العلى أديب الملك مقدم"؛ و"الوقفيات الرشيدية" (أعمال الإحسان التى قام بها رشيد الدين فضل الله حمدانى، وطبعة طبق الأصل من مخطوطة قديمة. ومع مجتبى مينوى شكّل "جمعية المعالم التذكارية الوطنية فى طهران"؛ وكتب محاضر المؤتمر الذى عقد حول رشيد الدين فضل الله حمدانى؛ وكتاب تكريم مينوى؛ وتاريخ حكم الشاه عباس الأول الصفوى، تحت عنوان "زينة العالم مهداة إلى الشاه عباس"، الطبعة الثانية؛ و"جامع الخيرات لركن الدين حسين يزدى، الطبعة الثانية، ومقامات (محطات روحية) سديد الدين أعور، الطبعة الثانية؛ ومذكرات اعتماد السلطنة، الطبعة الثانية؛ ونسخة قديمة لديوان كُـهْنـه حافظ، الطبعة الثانية.
1971 – 2010: أجرى تقييماً لمخطوطات المكتبة المركزية فى جامعة طهران.
1972: حقق ونشر كتاب "آثار درويش محمد طبسي"؛ و"ديوان عبيد زاكاني"؛ و"مذكرات ووثائق ظهير الدولة"؛ وأسهم فى كتابة مقالات إلى مجلة "يغما" وإلى مجلة "مراجعات الكتب" و"فن الناس"، ومنشورات كلية الآداب فى جامعة طهران، وتحقيقات الصحافة، و"الهوخت (Hūkht)"، و"الوطن الإيراني"؛ وكتب حواشى لفهرس المخطوطات الموجودة فى أربع مكتبات فى مشهد؛ و"ما هى هذه المجموعة؟"، ومراجعات حول "مجموعة المصادر والوثائق التاريخية من العهد القاجاري".
1972 – 1976: عضو فى مجلس مكتبات طهران العامة؛ وعضو فى جمعية أمناء المكتبات الإيرانية.
1972 – 1979: عضو فى جائزة السنة للكتاب.
1972 – 1998: أشرف على تحقيق ونشر مجموعة المصادر التاريخية والوثائق من العهد القاجارى، منشورات جيبى التابعة لمنشورات فرانكلين، والتى صارت تعرف فيما بعد بـ "المنشورات العلمية والثقافية".
1973: كتب مقدمة وحواشى إلى "وثائق العلاقات التاريخية بين إيران و"جمهورية البندقية"؛ وكتب مقدمة لـ "فهرس إيران بحسب الموضوعات، 1964 – 1969"؛ وكتب حواشى لكتاب "مسار رحلات طالبي: رحلات ميرزا أبو طالب خان"؛ وتحقيق ونشر الأعمال الكاملة فى الصيدلة لأبى ريحان البيرونى؛ و"تشخيص وترقيم ألقاب العام 1279ه" ( تمييز وتسجيل العناوين فى العام 1862م)؛ و"ترتيب ألقاب" (الترتيب الهرمى للعناوين)؛ و"رحلات موظف التلغراف"؛ و"أوصاف أحداث العهد الدستورى والثورة الدستورية الإيرانية".
1974 – 2001: نشر فهرس المخطوطات الموجودة فى مكتبة مالك الوطنية.
1974: كتب مقدمة لفهرس للميكروفيلم الموجود فى المكتبة المركزية ومركز الأرشيف فى جامعة طهران؛ ونشر كتباً مدرسية قديمة؛ ووصايا موجهة إلى شمس الدين حسينى؛ وكتاب "جامع الجعفري" (تاريخ يزد لمحمد جعفر ناعينى فى عهد نادرشاه، وزند، وقاجار فتح على شاه)؛ و"رسائل قزوينى إلى تقى زاده"؛ والنسخة المبيضة (النظيفة) من تاريخ فارس فى عهد الوزير تاج الدين أحمد (طبعة طبق الأصل من مخطوطة مؤرخة فى العام 872 هـ / 1467م بالتعاون مع مرتضى تيمورى، جامعة أصفهان؛ و"قواعد الفهرسة الأنكلو - أمريكية"؛ وأسهم فى كتابة مقالات لمجلد البيرونى التذكارى؛ وكتاب العامرى (مجموعة مقالات حول حياة أبى الحسن عامرى وأعماله، فيلسوف القرن الرابع هجرى/ العاشر ميلادى؛ ومقالات فروغى؛ وحواشى لفهرس المخطوطات الموجود فى مكتبتى رشت وهمدان؛ وفهرس الشعر الحديث فى إيران.
1974 – 1979: عضو ومدير الهيئة التنفيذية لجمعية التاريخ التابعة لأكاديمية اللغة والأدب، إيران.
1974 – 2010: عضو مجلس أمناء المكتبة التى أوصى بها مجتبى مينوى إلى معهد دراسات شاهناما.
1975: كتب مقدمة إلى فهرس الصحف الفارسية المحفوظة فى رصيد المكتبة المركزية ومركز الأرشيف، فى جامعة طهران؛ و"تقريظاً ومراجعات لمجموعة الوثائق حول فرّخ خان أمين الدولة"؛ وحواشى لمحاضر المؤتمر الأول حول الدراسات الإيرانية؛ و"قائمة يدوية للأعمال المنشورة فى الثقافة / اللهجة الإيرانية"؛ و"مجموعة مقالات حول الببليوجرافيا وعلم المخطوطات"؛ و"كتاب تكريم لبروين غنابادى (Parvīn-i Gunābādī)؛ و"ملاحظات حول فروغي"؛ وحقق ونشر كتاب "التخبير فى علم التعبير (تفسير الأحلام)"؛ وكتاب "سند ملكية وقف كججى"؛ وكتاب "ترغيب المتعلمين"؛ وكتاب "عمدة الكتاب وعدة ذوى الألباب"؛ وكتاب "وصف لمؤسسة روضة الناصرى وخلوته فى السنة القمرية 1298ه / 1880م"؛ و"رسائل إدوارد براون إلى تقى زاده"؛ وكتاب "أبو نصر فارابي"؛ وحقق كتاب أوصاف بعض رحلاته فى الخارج وملاحظات أخرى وأوصاف رحلاته من أجل الدراسات الإيرانية، والببليوجرافيا، وعلم المخطوطات.
1976 – 2010: عضو فى مجلس الأمناء المشرف على نشر أعمال سيد محمد على جميل زاده بتكليف من جامعة طهران.
1976: ألف كتاباً عن رحلاته عنوانه "أطلال باريس (آثار باريس ومعالمها التذكارية)؛ وأسهم فى كتابة مقالات لكتاب تكريم همائى، ومذكرات ناصر خسرو؛ ومذكرات دقيقى طوسى؛ وكتاب تكريم لأرمغانى براى زيرنكوب؛ والطبعة العشرين لكتاب الثقافة الإيرانية فى عشر مجلدات من منشورات مؤسسة نؤشيروانى للإحسان، المجلد الثانى؛ كما حقق ونشر كتاب "مرصد مراغه"؛ و"شاهنامة (رسالة الملوك) من النسخ المخطوطة إلى النسخ المطبوعة؛ والمختارات من الرسائل (بما فى ذلك رسائل رسمية، ومراسيم وأحكام قضائية من القرن الخامس الهجرى/ الحادى عشر الميلادى إلى القرن السابع الهجرى/ الثالث عشر الميلادى، وطبعة طبق الأصل من المخطوطة الوحيدة الموجودة فى مكتبة وزيرى فى يزد، من منشورات جمعية المعالم التذكارية الوطنية، طهران؛ وكتاب تكريم فى ذكرى إبراهيم بور داوود؛ ومجلة كاوه؛ والطبعة الثانية من سيرة فردوسى؛ وكتاب ميرزا تقى خان أمير كبير (الطبعة الثانية)؛ وفهرس المقالات الفارسية حول الدراسات الإيرانية (المجلد الثالث)؛ ومقدمة إلى فهرس المخطوطات الذى أوصى به مشكاة إلى المكتبة المركزية ومركز الأرشيف فى جامعة طهران؛ ببليوجرافيا تتعلق بعلم الحيوان؛ وببليوجرافيا مراجعة الكتب ونقدها؛ وكتاب "لطائف الحقائق".
1977: كتب حواشى لمذكرات جامع سيّـاح؛ وفهرس الصحف والمجلات الفارسية منذ بدايتها حتى العام 1320هـ / 1941م؛ وأسهم فى كتابة مقالات لكتب تكريم كل من مدرس رضوى، وهنرى كوربن، وحبيب يغمائى؛ كما حقق ونشر كتاب "الأكيال والأوزان"، و"جغرافية كاشان؛ و"متحف الزمان"؛ وكتاب "الرماية"؛ و"فهرس المقالات العربية حول الدراسات الإيرانية".
1978: نشر الطبعة الثانية من كتاب إسترا باد نامه (كتاب فى الرحلات)، والوقفيات الرشيدية (الطبعة الثانية)؛ ونشر كتاباً حول رحلاته فى الصين؛ و"حجازية" (كتاب يصف حجه إلى مكة)؛ و"الشجرة الطبية"؛ وصناعة أغلفة الكتب بطريقة التجليد التقليدية، الطبعة الثانية؛ وفهرس المخطوطات الموجودة فى المكتبة المركزية ومركز الأرشيف فى جامعة طهران؛ وأسس مؤسسة نشر باسم "كتاب الزمان" وقام بإدراتها.
1979: أحيل على التقاعد (المعاش) من جامعة طهران فى شهر يونيو؛ واستأنف نشر مجلة "المستقبل" لمدة خمس عشرة سنة؛ وكان عضواً فى المجلس الوطنى للمعالم التذكارية الإيرانية، وفى جمعية الدراسات الإيرانية الأوربية؛ وكتب مراجعات نقدية لـ"النسخ والخط" (المخطوطات، رقم )8؛ ونشر كتاب "معرفة الحواس وترتيب رئاسة الناس"؛ وتجليد الكتب التقليدى.
1980: أصدر "فردوس المرشدية فى أسرار الصمدية"، مع كتاب إضافى تكميلى عنوانه "أنوار المرشدية وأسرار الصمدية"، الطبعة الثانية؛ و"أوراد الأحباب وفصوص (جواهر) الآداب"، الطبعة الثانية.
1981: ديوان كهنه حافظ، الطبعة الثالثة؛ و"لوائح ولوامع" لعبد الرحمن جامى، طبعة طبق الأصل من طبعة القسطنطينية؛ ومراجعات لثلاث مقالات حول الصوفية.
1982: نشر رسالتين صوفيتين فى العشق؛ وديوان غلتشين.
1983: المجموعة الثانية من الوثائق الدستورية 1325ه – 1330ه / 1907 – 1912م؛ ومناقب الصوفية؛ وفهرس المخطوطات الموجود فى مكتبة مالك الوطنية.
1984: ديوان وثوق؛ مذكرات ووثائق مستشار الدولة صادق، المجموعة الأولى: ملاحظات تاريخية ووثائق سياسية تتعلق بشخصيات العهد الدستورى؛ سير ستة وعشرين شاعراً ازدهروا فى عهد قاجار ناصر الدين شاه مشفوعة بصور إجمالية لشخصيات رسمها ميرزا إبراهيم خان مدائحيغار تفريشى، وطبعة طبق الأصل من منشورات بابك فى طهران؛ وكتاب "المآثر والآثار"، المجلد الأول.
1985: فهرس المخطوطات الموجودة فى مكتبة مالك الوطنية؛ وتاريخ إيران فى عهد القاجاريين؛ ومرآة الرحلات والمخيمات الملكية؛ طبعة طبق الأصل من مخطوطة نسخها الخطاط المشهور "كلهر".
1986: نشر كتاب "أمير نامه" (مجموعة شعرية فى فتح طهران فى المرحلة الدستورية وفى المعركة مع أرشاد الدولة.
1987: فهرّس المخطوطات الموجودة لدى مكتبة مالك الوطنية؛ وجامع تواريخ الحسنى؛ وترجمة فارسية لكتاب "منتخب مرآة الزمان" و"منتخب التواريخ".
1988: "آثار وأحياء" (انجازات وأحياء)؛ وكتاب سمر حول أضرحة سمرقند مشفوعاً بتفصيلات أخرى تخص تلك المدينة (الطبعة الثالثة)؛ وتاريخ إيران فى عهد القاجاريين (الطبعة الثانية).
1989: خلاصة السير (موجز أوصاف الرحلات)؛ وجغرافية بلوشستان تتضمن رسالتين علميتين لمهدى قائنى، ورسالة أخرى مجهولة الكاتب؛ وحياة عاصفة: سيرة ذاتية؛ وفعل التاريخ؛ وتقارير الشرطة السرية فى عهد أحمد شاه؛ وأربعون سنة من تاريخ إيران: المآثر والآثار (المجلدان 2 – 3)؛ كما درّس فى جامعة بيرن ( فى الشتاء)؛ وكان عضو شرف فى معهد دراسات آسيا الوسطى والغربية فى جامعة كراتشى.
1990: مراجعات لـ "عين الوقائع"؛ وفلسفة الإشراق (حياة النفوس)، وروضة المراد، كما نشر فهرس المخطوطات الفارسية؛ وفهرس المقالات الفارسية حول الدراسات الإيرانية (المجلد الرابع).
1990 – 2010: عضو هيئة الخبراء فى مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامى، لندن.
1991: حقق ونشر كتاب "زينة الدنيا" (كتاب تاريخ إهداء لشاه طهماسب)؛ ومذكرات ووثائق مستشار الدولة صادق؛ والمجموعة الرابعة: الدستورية فى آذربيجان.
1992: نشر "كتاب يزد" (المجلد الأول)؛ وكتب مقدمة لتاريخ جغرافية ولايتى كهغلويه وبوير أحمد؛ و"تاريخ جغرافية ولاية ممسنى (Mamasanī)؛ واللغة الفارسية فى آذرباجان.
1993: نشر الأعمال الكاملة لأديب قاسمى كرمانى؛ وملحق تاريخ غزيده؛ وفهرس المقالات باللغة الأردية حول الدراسات الإيرانية؛ وفهرس المخطوطات الموجودة فى مكتبة مالك الوطنية؛ ومذكرات سردار أسعد جعغرقلى.
1993 – 2010: محرر استشارى فى الموسوعة الإيرانية.
1994: مذكرات ووثائق مستشار الدولة صادق؛ والمجموعة الخامسة السياسية الإيرانية الوطنية المحلية فى عهد أحمد شاه؛ وكتب مقدمات للكتب التالية: "تاريخ وقائع القبائل فى بلاد فارس"، و"مؤرخو إيران"؛ و"تعليمات الأمراء"، و"الأعمال الشعرية الكاملة لأشرف مازندرانى، و"رسائل خان أحمد جيلاني".
1995: قام بفهرسة المخطوطات الموجودة لدى مكتبة النمسا الوطنية، فيينا، والمقالات الفارسية حول الدراسات الإيرانية (المجلد الخامس)؛ وقام بتحقيق ونشر كتاب "بستان العقول فى ترجمان المنقول" (روضة الأذكياء فى تفسير المرويات)، وفهرّس مكتبة مجتبى مينوى.
1996: حقق ونشر كتاب "مجمل الحكمة" (خلاصة الحكمة)؛ وكتاب "بازنامه" (تدريب الصقور واستخدامها فى الصيد)، "معالم يزد التذكارية" (الطبعة الثانية)، و"الفهرس الألفبائى للمؤلفين والمصنفين".
1997: عضو شرف فى الجمعية الأمريكية للدراسات الإيرانية؛ ونشر كتاب "تحفة المحبين" حول علم الخط؛ وكتاب "الجنس الشعرى الذى يتطرق أساساً إلى مهن مختلفة، وكتاب "المُعزّيّة" (رسالة فى علم الفراسة).
1998: نشر كتاب "أرض النور" وكتاب "تأريخ الأحداث فى مشهد من القرن الخامس / الحادى عشر إلى القرن الثالث عشر / التاسع عشر"؛ وكتاب "مذكرات ووثائق مستشار الدولة صادق"، "المجموعة السادسة: رسائل من تبريز كتبها ثقة الإسلام تبريزى إلى مستشار الدولة فى العهد الدستوري".
1999: أسهم فى كتابة مقالات، وفصول فى كتاب "ورقة اللاورقية" للسيد رضا مايل هروى (مجلد تذكارى)؛ و"كتاب تكريم يحيى مهداوى"؛ و"مذكرات العلامة قزوينى".
1999 – 2010: نشر كتاب "الدراسات الإيرانية".
2000: نشر "كتاب" السعادة "أو "وصف المعارك التى دارت فى الهند"؛ وكتاب "فارس فى رياض الفردوس"، و"مذكرات حسام الدولة معزى"، و"مجمل التواريخ والقصص"، نسخة طبق الأصل من مخطوطة مؤرخة فى العام 751 ه/ 1350م موجودة فى مكتبة برلين والتى نشرت ضمن مجموعة مصادر بالتعاون مع محمود أميدسالار، مجموعة طبق الأصل، طهران.
2000 – 2010: عضو هيئة تحرير مجلة "رسائل بهارستان"؛ وأشرف على نشر "كنز النسخ طبق الأصل من النصوص الفارسية" العائد إلى منظمة نشر الثقافة الفارسية، الولايات المتحدة.
2001: حقق ونشر كتاب "معرفة خلق الإنسان"؛ وكتاب "مآثر الصدرية" (انجازات صدر)؛ وكتاب "بستان سعدى" (نسخة طبق الأصل من مختارات نسخها أحمد قوام السلطنة، رجل الدولة القاجارى والخطاط المشهور؛ وكتاب "تاريخ سفارة حجى خليل خان ومحمد بنى خان، مبعوثى فتح على شاه إلى الهند؛ وكتاب "أوراق من عهد الدستور".
2001 – 2010: عضو هيئة تحرير الدراسات اليورو- آسيويه (الأوربية – الآسيوية)، إيطاليا.
2002: نشر كتاب "الطباعة، والتوضيح بالرسوم، وصناعة الورق"، مقتطفاً من كتاب "مطلع العلوم ومجمع الفنون" (المعنى الحرفي: أصل العلوم وموجز الفنون)، و"رسالتان قديمتان من مجموعة مجتبى مينوى"، ومحاضر المؤتمر التمهيدى حول المخطوطات؛ و"الفهرس العام للكتب الفارسية"؛ و"حديث العشق 2: دانشبجوه، فى حقل دراسات علم المخطوطات، المجلد الأول.
2003: نشر فهرس المخطوطات الفارسية الموجودة فى مكتبة النمسا الوطنية وأرشيفات الدولة فى فيينا، النمسا؛ ومذكرات د.ب (ديوان بيغى) من سنة 1217ه – 1275ه / ;وكردستان وطهران (مذكرات د.ب) بين العامين 1802م – 1852م؛ ومنوعات مرتضى قلى خان شاملو (م. ف. ش)؛ وألف حكاية للصوفين.
2003 – 2010: عضو فى هئية تحرير مجلة "مرآة التراث".
2004: مقدمة لفهرس المخطوطات الموجودة فى مكتبة ميرزا محمد كاظمينى (يزد)؛ وحقق ونشر كتاب "تاريخ محلات بيع الكتب فى إيران، المجلد الأول"؛ و"رسائل فروغ الدولة"؛ و"دراسات مانوية" لتقى زاده؛ و"جواهر نظامي" لجوهرى نيشابورى (بالتعاون مع رسول دارياغشت؛ وفهرس المقالات الفارسية حول الدراسات الإيرانية (المجلد السادس).
2004 – 2010: أشرف على نشر "كنز المجلات الدورية" من منشورات دار "أساطير".
2005: أصدر طبعة طبق الأصل من شاهنامه فردوسى، أخذت من مخطوطة فى المكتبة البريطانية بالتعاون مع محمود أميدسالار: كنز خوار زمشاهى. الطبعة الثانية.
2006: تحقيق ونشر كتاب "تفسير الأحلام" مع شرح الإمام فخر رازى، الطبعة الثانية؛ و"ختم الغرائب تحفة العراقين" وحمل كذلك العنوان التالي: "تذكار العراقين" لخاقانى شروانى؛ و"رياض الفردوس" لخانى؛ و"المفيد الخاص فى علم الخواص" المنسوب إلى محمد بن زكريا رازى؛ وسلسلة المجلدات الثلاثين للثقافة الإيرانية، نشرتها دار سخن / كلام للنشر فى خمسة عشر مجلداً.
2007: تحقيق ونشر "الإيضاح لصنعة المسّاح"؛ و"الوثائق التاريخية لأسرة الغفارى، (المجلد الثانى)؛ والمخطوطات اليدوية لقاجار ناصر الدين شاه؛ ومنظومة شرف الدين على يزدى.
2008: تحقيق ونشر كتاب "هداية المتعلمين فى الطب"؛ و"شمس علم الحساب الفخرى (تأليف فخرى)؛ و"كتاب اسكندر" و"مرآة الفلاحة" (معرفة الزراعة).
2009: تحقيق ونشر كتاب "رسائل شرف الدين على يزدي" بالتعاون مع محمد رضا أبو مهريزى؛ و"مكتبة بيع الكتب"، المجلد الثانى؛ و"دراسات إيرانية"، المجلد الثامن عشر؛ و"دستور (تعليمات) الجمهور فى مناقب سلطان العارفين أبو يزيد طيفور" بالتعاون مع محمد تقى دانشبجوه؛ وحقق "آداب المضيفين وزاد الآكلين"؛ و"فيروز شاهنامه" (تكملة لكتاب دارابنامه)؛ و"تاريخ الوصاف" (وصّـاف الحضرة)؛ وأشرف على نشر فهرس المقالات الفارسية، المجلد السابع.
2010: قام بنشر كتاب "تاريخ المغول فى حقيبة ملا قطب المدرسية"؛ وكتاب "الوثائق التاريخية لأسرة الغفاري" و"وثائق حول هندسة العمارة الإيرانية": جدول حاكم إينجو الفارسى؛ و"دراسات إيرانية، المجلد التذكارى لمحمود أفشار، المجلد التاسع؛ و"مقالات تقى زاده: تاريخ فى إيران القديمة"؛ و"دراسات إيرانية"، المجلد العشرين.
مراجع ومصادر مختارة
- آذرنغ، عبد الحسين، "الموسوعة الكبرى للدراسات الإيرانية لإيرج أفشار (عميد الدراسات الإيرانية، دار بخارى للنشر، رقم 81 (الشهران الثالث والرابع من السنة الإيرانية 1390 هـ / مايو – يوليو 2001 م، ص 33 – 65.
- أفكارى، فريبا، "الأستاذ أفشار وتقييم المخطوطات فى المكتبة المركزية لجامعة طهران"، دار بخارى للنشر، رقم 81 (الشهران الثالث والرابع من السنة الإيرانية 1390 هـ / مايو – يوليو 2001، ص 520 – 531.
- بابك، أفشار وآخرين، جدول الموضوعات لكتابات أفشار وأعماله المطبوعة بين العامين 1323ه – 1381ه / 1944م – 2002م، الطبعة الرابعة، لوس أنجلس 2003. مقالات أفشار فى علم المخطوطات (36)، ص 41 – 42؛ فهارس المخطوطات (53)، ص 42 – 45؛ مقالات فى المخطوطات الفريدة (69)، 45 – 69.
- أفشار، إيرج، "مخطوطة، مظهر الفكر والفن الإيرانيين (الفارسيين)، و"نامه بهارستان" (رسائل بهارستان)، المجلد 12، رقم 18 – 19، 1390 هـ / 2011 – 2012 م، ص 7 – 10.
- إدم، "حكاية المخطوطات ومصيرها"، نامه بهرستان (رسائل بهرستان)، المجلد 12، الأرقام 18 – 19، 1390 هــ / 2011 – 2012 م، ص 11 – 21. أصل هذا العمل هو كلمة ألقيت فى 30 نموفبر 1991 فى مؤسسة الفرقان للترث الإسلامى، لندن. ظهر النص الفارسى كذلك فى "مجلة دراسات إيرانية" (الولايات المتحدة)، المجلد الرابع، رقم 1 (ربيع العام 1992)، ص 31 – 47.
- أنوار، سيد عبد الله، "إيرج أفشار، عالم فى الببليوجرافيا وفى علم المخطوطات" دار بخارى للنشر، المصدر السابق نفسه، ص 461 – 472.
- باقرزاده، محسن، "كتاب تكريم إيرج افشار"، مجلدان، طهران 1377 هـ / 1998 م.
- إسلمى، كمبز، "إيران ودراسات إيرانية: مقالات تكريماً لإيرج أفشار، تحرير كمبز إسلمى، برنستن، مطبعة (N. J. Zagross) زغرس، 1998.
- ميرنصارى، على، "حوار مع إيرج أفشار حول فهرسة المخطوطات" دار بخارى للنشر، رقم 81، الشهران الثالث والرابع من العام 1390 هـ / مايو – يوليو 2001 م، ص 473 – 488.
- قاسمى، سيد فريد، "تأريخ حياة إيرج أفشار"، دار بخارى للنشر رقم 81، الشهران الثالث والرابع من العام 1390 هـ / مايو – يوليو 2001 م، ص 66 – 106.
- إ دِ م، "الصحفى الإيراني: حياة إيرج أفشار وسيرته المهنية"، طهران، 2010.
- تكميل همايون، ناصر، "إيرج أفشار والأصل الثقافى لحماسه وحبه لإيران"، دار بخارى للنشر، رقم: 81، الشهران الثالث والرابع من السنة 1390 هـ / مايو – يوليو 2001 م، ص، 438 – 451.
ملحق أ : علم المخطوطات والفهرسة فى مجال المخطوطات الفارسية
تقوم عملية فهرسة المخطوطات فى إيران على أساس موضوعاتها أو أرقامها فى المكتبة بغض النظر عن لغتها – فارسية كانت أم عربية أم تركية والتى تعتبر اللغات الرئيسية.
إن اكتساب المعرفة بحالة المخطوطات الفارسية وفهرستها وطباعتها يعد ذا أهمية من ناحيتين. الأولى هى أن مسح حرود المتن (الشارات الدالة على الكاتب أو الناشر) وأساليب كتابة المخطوطات يكشف أنها كتبت ونسخت خلال ستة أو سبعة قرون فى المناطق الناطقة بالفارسية ككل أو تلك البلدان التى لدى سكانها معرفة ما بالأدب الفارسى.
توجد مخطوطات فارسية كثيرة جداً فى أرصدة (مجموعات) المكتبات العامة والخاصة فى البلدان الناطقة بالعربية، مثل: سوريا، ومصر، والعراق، وكذلك فى شبه القارة الهندية، بالإضافة الى الإمبراطورية العثمانية وإقليمها، مثل: بلاد البلقان. وتدل هذه الأرصدة الوفيرة على أن اللغة الفارسية كانت مستخدمة فى البلاط وفى الدوائر الأدبية فى تلك البلدان؛ ويمكن تمييز كتابة تلك المخطوطات والرسوم التوضيحية فيها بفضل أسلوبها الخاص.
أما الناحية الثانية فهى أن أرصدة المخطوطات الفارسية توجد فى بلدان مختلفة تمتد من البلدان الناطقة بالفارسية، مثل إيران، وأفغانستان، وطاجكستان وحتى البلدان المجاورة كالهند وباكستان وتركيا ومن ثم العديد من البلدان الأخرى فى العالم. ومن سوء الحظ فإن عدداً كبيراً من أرصدة المخطوطات مازالت غير مفهرسة حتى اليوم، وليس هناك إحصائيات دقيقة بشأنها.
هناك مخطوطات فارسية هامة عديدة تحمل هويتها الإقليمية – من الأمثلة على ذلك تلك التى كتبها مؤلفون ممن يكتبون باللغة الفارسية فى شبه القارة الهندية، خصوصاً فى المدة الممتدة من القرن السابع عشر حتى القرن التاسع عشر، ومازال عدد كبير منها موجوداً هناك ويمكن استخدامها من قبل العلماء العاملين فى حقول مختلفة كتواريخ الهند، والأدب الهندوسى المكتوب بالفارسية، والفرق الصوفية فى الهند، مثل: الفرقة الشيشتيه، والقادرية، والنوربخشيه، والسّهروردية. وكذلك فإن أرصدة المخطوطات فى ترانسوكسيانا، فى مدن مثل طشقند، ودوشنبه، وسمرقند، وبخارى يمكن الرجوع إليها واستخدامها فى طيف واسع من الدراسات، كدراسة الفرق الصوفية فى ترانسوكسيانا، مثل: خواجغان والنقشبندية.
توجد أكثرية التواريخ الإيرانية المحلية المكتوبة خلال القرنين الأخيرين فى الأرصدة العامة والخاصة، والتى يتوافر الكثير منها فى المكتبة الإيرانية الوطنية؛ ومكتبة غلستان؛ ومكتبة المجلس؛ ومكتبة مالك؛ وبعض المكتبات الأخرى فى مشهد، وتبريز، وشيراز، وأصفهان.
يعد التوزيع الجغرافى للمخطوطات الفارسية فى أنحاء العالم عقبة أمام تحديد مواقعها واستخدامها. وللتغلب على هذه العقبة، فقد تداولت ندوات ومؤتمرات مختلفة، مثل مؤتمر علم المخطوطات وتطور الخط فى الشرق الأوسط (اسطنبول 1986)، عدد من الاستراتيجيات التى يمكن تبنيها (انظر أدناه).
يمكن للتدريب المنهجى فى حقل علم المخطوطات والكشف عن المخطوطات المختلفة بإشراف خبراء أن يساعد المفهرسين على اكتساب مزيد من المعرفة والخبرة فى مجال واسع من الموضوعات، مثل: مصادر المراجع، وأنواع الورق، والخطوط اليدوية، والتجليد، والزخرفة والتذهيب، والرسوم التوضيحية.
إن توافر الكتب المطبوعة وتركيز أمناء المكتبات على المواد المطبوعة همّش دراسة المخطوطات، وأتاح المجال لاستمرار استخدام المعايير الفردية فى فهرسة المخطوطات. ومع ذلك نقل عدد من خبراء الكتب فى العقود الستة أو السبعة الأخيرة خبرتهم إلى الجيل التالى وهكذا صانوا معرفتهم التقليدية بعلم المخطوطات، ومن بين هؤلاء: محمد قزوينى (1877م – 1949م)، ومحمد على تربية (1874م – 1939م)، ومحمد نخجوانى (1881م – 1962م)، وحسين نخجوانى (1882م – 1973م)، ومحمد مشكاة (1901م – 1980م)، ومجتبى مينوى (1902م – 1976م)، ومحمد تقى مدرِّس رضوى (1895م – 1986م)، وجعفر سلطان القرّائى (1904م – 1988م)، ومهدى بيانى (1906م – 1967م).
من بين المفهرسين المميزين فى الحقبة الأولى من الفهرسة – والذين بذلوا جهوداً لربط معرفتهم ومعاييرهم التقليدية بمعرفة المستشرقين ومعاييرهم كما انعكست فى فهارس المخطوطات التى جمعها المستشرقون – نورد الأسماء التالية: قاعان ميرزا أكتاعى (المتوفى سنة 1890م فى مشهد)؛ وأبو القاسم اعتصام الملك (1874م – 1937م، مجلس)؛ وحدائق شيرازى (1905م – 1987م، سيبهسالار)؛ وعبد العزيز جواهر كلام (معارف).
ومن بين المفهرسين البارزين فى الحقبة الثانية من الفهرسة – والذين أنعشوا علم فهرسة المخطوطات فى إيران – نورد الأسماء التالية: محمد تقى دانشبجوه (1911م – 1996م)، وعلى تقى منزوى (1923م – 2010م)، وأحمد منزوى، ومهدى ولائى (1902م – 2002م)، وأحمد غلشين معانى (1916م – 2000م)، وعبد الحسين حائرى، وعبد الله أنوار.
وشهدت الحقبة الثالثة من الفهرسة فى العقدين الأخيرين إسهامات عدد كبير من المفهرسين الخبراء والشخصيات الأدبية.
يتطلب علم المخطوطات الأكاديمى فى إيران استخدام سلسلة متناسقة من المبادئ والمعايير. لقد نجح محمد تقى دانشبجوه بالتعاون مع قسم الدراسات المكتبية، فى تقديم برنامج خاص فى العام 1991م يتعلق بعلم المخطوطات الأكاديمى وفهرسة المخطوطات إلى مكتبة جامعة طهران المركزية.
تفتقر فهارس المخطوطات الفارسية التى أعدت فى إيران إلى التناسق فى استخدام مبادئ علم المخطوطات ومعاييره إضافة إلى مصطلحات علم المخطوطات، لأن كل مفهرس أعد القوائم اليدوية أو فهارس أرصدة المخطوطات، اعتماداً على معرفته وخبرته، وأحياناً، على سجلات المخطوطات وإشعارات ملكيتها. فضلاً عن أن بعض المفهرسين الغربيين الذين لا يدركون دقة المخطوطات الشرقية التقليدية ورهافتها قد اتبعوا المبادئ والمعايير الغربية.
إن القيام بجمع مخطوط يدوى قياسى فى علم المخطوطات، بما فى ذلك المصطلحات ذات التعاريف الدقيقة والقياسية باللغة الانجليزية ليستخدمها المفهرسون، ما يزال أمنية، وهناك أعمال مثل: دراسة المخطوطات بمنظور علم المخطوطات لمهدى بيانى، طهران، 1953م؛ وعلم مصطلحات فن الكتاب وتجليد الكتب وزخرفتها وتذهيبها وتوضيحها بالرسوم والصور لرضا مايل هروى (1921م – 1991م) مازالت غير كاملة، وأصبحت قديمة. إذن ربما تكون الخطوة التالية هى إجراء مقارنة للمصطلحات المستخدمة فى التراث الفارسى مع تلك المستخدمة بالعربية، والتركية، والأوردية، وهى اللغات التى يستخدمها عادة خبراء ينتمون إلى تقاليد وأعراف أخرى. إن المشكلة لا تكمن، ببساطة، فى واقعة أن مبادئ المخطوطات الفارسية ومصطلحاتها غير مسجلة أكاديمياً، بل القضية هى أن مصطلحات كثيرة مستخدمة فى تراث المخطوطات الفارسية مازالت غير معروفة لدينا. مثلاً، تم استخلاص أسماء واحد وثلاثين نوعاً من الورق بفضل ملاحظات تتعلق بمقارنة النصوص وموازنتها، وهوامش المخطوطات الفارسية والنصوص الكلاسيكية، بيد أن الأهمية الدقيقة لهذه المصطلحات مازالت مجهولة لدينا.
وربما يكون حل هذه المسألة فى إعداد مجموعة كاملة أو إنشاء بنك معلومات لهذه المصادر كلها المتعلقة بأوجه علم المخطوطات المختلفة، مثلا: الخط، والتجليد، وصناعة الورق؛ وبالفعل فقد جرى تحقيق وترجمة ونشر بعض من هذه المصادر، ومن أمثلة ذلك "روضة الفن" لفلاديمير مينورسكى، ومن ثم لأحمد سهيلى خوانسارى؛ ومقالة فى "ألوان ورق السيمى النيشبورى" للكاتب لويس مارلو؛ و"تعليمات" لـ يفيس بورتر (Yves Porter). ومن الممكن طرح فكرة أن جمع أنماط المصطلحات الأصلية، ومعطيات علم المخطوطات بشكل منظّم، سيحتاج الى دراسة جمع الملاحظات المتعلقة بعرض النصوص، والملاحظات الهوامشية حول معالم علم المخطوطات الخاصة بالنصوص الشرقية؛ ومن الأمثلة على هذا العمل، القائمة القيّمة التى أعدها سيد يونسى فى 1758ه (تبريز 1969م) لمخطوطات مجموعة صفى الدين أردبيلى بعنوان "كنز صغى"؛ والذى تعد مثالاً جيداً لمن اراد التعرف على المصطلحات التقليدية التى كان يستخدمها جامعو وخبراء المخطوطات الأوائل.
لا يمكن وضع تقدير لعدد المخطوطات فى إيران بصورة دقيقة لأنها مبعثرة فى حوزة المكتبات العامة والأكاديمية والخاصة، وفى المبان الحكومية الإدارية ، والمساجد، والأضرحة. وقد يقال أنها تزيد عن (200,000) مخطوطة نصفها بالتأكيد باللغة العربية. ويمكن القول كذلك إن حوالى 60,000 مخطوطة قد أدرجت فى قوائم يدوية أو فى فهارس مطبوعة، ودوريات، ومقدمات لطبعات نصوص كلاسيكية. ووفقاً لذلك يمكن القول إن حوالى 140,000 مخطوطة ظلت غير مفهرسة أو غير مدرجة فى قوائم يدوية. بالإضافة إلى أن بعض مما تم الحصول عليه حديثاً بواسطة المكتبات الكبرى فى إيران، مثل: مكتبة مجلس، ومكتبة جامعة طهران المركزية، ومكتبة المرعشى فى قم، والمكتبة الإيرانية الوطنية، ومركز الموسوعة الإسلامية الكبرى، مازالت غير مفهرسة.
وإذا ما أخذنا بالحسبان كثرة المخطوطات المجهولة وغير المفهرسة، فإن على المفهرسين أن يهتموا بالأولويات بتقديم تلك المخطوطات التى هى أكثر حاجة الى التحقيق او ذات الأهمية عند العلماء. وبالرغم من أنه من المفروض أن تقوم كل مكتبة بنشر القوائم اليدوية أو الفهارس المتعلقة بما عندها من المخطوطات، فإن إعتبارات الوقت والجهد والمال اللازم لإنجاز هذا العمل يجعله من الصعب، وعليه فإنه ينبغى استشارة الخبراء فى علم المخطوطات ونقد النصوص لإعداد فهارس من المخطوطات المختارة، ويفضل أن تكون على شكل قوائم يدوية، وذلك لتمهيد الطريق لمزيد من الدراسات. فعلى سبيل المثال، لم تفهرس مخطوطات غالبية التواريخ العامة لإيران فهرسة نقدية؛ ومن الأمثلة: "جامع التواريخ" لرشيد الدين فضل الله حمدانى؛ و "زبدة التواريخ" لحفيظ أبرو؛ و "حبيب السير" لخواندمير؛ و "روضة الصفا" لمير خواند؛ و "الفردوس الأعلى" حول التواريخ العامة لمحمد صفى قزوينى؛ و "ظفرنامه" لشرف الدين على يزدى؛ و "الأمارة العباسية" حول تواريخ السلالة لإسكندر بيك منشى؛ و "تاج المآثر" حول تاريخ الهند لتاج الدين حسن نظامى النيشابورى؛ و "الجنان الثمانية" حول التاريخ العثمانى؛ وأعمال رشيد الدين فضل الله حمدانى، مثل: "تقريظات، أسئلة وأجوبة"، و "مجموعة الرشيدية"؛ وكتاب "أحسان الكبار فى معرفة الأئمة الأطهار" حول سير علماء الشيعة لمحمد بن أبى زيدين عربشاه علوى ورامينى؛ و"مجالس المؤمنين" حول سير علماء الدين الشيعة والتى ظلت مزدهرة حتى القرن السابع عشر لقاضى نور الله شوشترى؛ وحتى "روضة الشهداء" لملا حسين كاشفى.
لقد أعاق هذا العدد الهائل من المصادر الكلاسيكية فى كل الأوقات عملية التقييم النقدى للمخطوطات، وتحديد أولوياتها. ومن أجل إزالة مثل هذه العقبة، يمكن إعداد قائمة للنصوص الفارسية الكلاسيكية حسب تسلسلها التاريخى استناداً إلى مخطوطات هذه النصوص. إن إعداد قائمة نقدية قياسية للمصادر المختارة فى العلوم كلها ربما يساعد فى التعريف بالأعمال الهامة، مثل "جواهر نامة" (كتاب المجوهرات) حول المجوهرات لنظامى (من القرن الثانى عشر) والذى دمجه نصير الدين الطوسى كاملاً فى كتابه "تنسوخ نامة" حتى بدون ذكر مصدره.
هناك معلمان منسيان على الأقل من معالم دراسة المخطوطات الفارسية؛ أولاً، مادة المخطوطة والجانب الظاهر والفنى لها، وثانياً، أساليب الكتابة بدلالة تسجيل أشكال الكلمات والدقة اللغوية، بدلاً من الجانبين المتعلقين بالخط والمظهر الفنى. فيما يخص المادة والجانب الظاهر والفنى، يمكن القول بإنه على الرغم من أن بعض الخبراء قد انغمسوا بعلم المخطوطات وقدموا تصنيفات، فلابد أن يولى فريق الخبراء اهتماماً كلياً لزمن انتاج المخطوطات ومكانها ويقترحوا معايير أكاديمية متناسقة. وتتضمن الإسهامات فى هذا الميدان رسائل العلماء العلمية المتخصصة مثل: باسل غراى (Basil Gray) وروبنسون (B. W. Robinson) وإيرنست غروب (Earnest Grube) إضافة إلى فهرس المخطوطات الفارسية الموضحة بالرسوم والمتوافرة لدى دار الكتب المصرية، والذى أعده نصر الله مبشر الطيرازى. ومع ذلك فليست هناك دراية كافية بالكتب الفارسية الشيعية والدينية والفخمة ذات التأثير الواضح، وعليه فلابد من إجراء المزيد من الدراسات حول التجليد وبوجه خاص التجليد الفارسى. وفيما يتعلق بالنوع الأخير من الكتب، فيمكن القول بإن لهجات النساخ تنعكس فى نطق الكلمات ذات الأهمية فى دراسات فقه اللغة الفارسية. ومن المعالم الأخرى تسجيل أشكال الكلمات بدلالة وصل الأشكال وفصلها فى الكلمات المركبة التى تختلف باختلاف الزمن وفق أساليب النسخ المستخدمة فى الأقاليم المختلفة، وإن كان ذلك ربما يعود إلى أساليب الكتابة الدقيقة والخاصة بكل ناسخ. فمن ممكن لهذا أن يسهم فى إيجاد حلول للمسائل المتعلقة بالإملاء بفضل الأخذ بالاعتبار لمنطق الإملاء واللغة.
كانت فهارس الساحة الرضوية (مشهد)، ومجلس (طهران) هى الأولى التى ظهرت فى إيران فى 1926م. ومنذ ذلك الحين، فإن المخطوطات كانت تظهر بشكل غير منتظم بحسب التمويل والأحداث. ولا توجد، حالياً، أية خطة لإعداد فهارس أو على الأقل قوائم يدوية للمخطوطات المبعثرة فى المكتبات الصغيرة. وبالمقابل فقد نشرت المكتبات الكبرى فهارس لما فى حوزتها من المخطوطات؛ مثل المكتبة الوطنية (على نقى مونزوى)، ومكتبة مجلس (عبد الحسين حائرى)، ومكتبة مرعشى فى قم (أحمد حسينى إشكورى)؛ ومكتبة جامعة طهران المركزية (محمد تقى دانشبجوه)؛ ومكتبة مركز الموسوعة الإسلامية الكبرى (أحمد منزوى).
ومن ناحية اخرى، فإن فهارس المخطوطات الفارسية المنشورة فى بلدان مختلفة تقدر بأكثر من ألف مخطوطة. وقد أصبح فهرس أفشار لمثل هذه الفهارس والذى كلفته به اليونسكو وصدر فى 1958م قديماً. ويعد المسح العالمى للمخطوطات الإسلامية الذى أعدته مؤسسة الفرقان (4 مجلدات، 1992م – 1994م تشمل مجموعات موجودة فى 105 بلد) أكثر حداثة فى هذا الحقل.
تتضمن الدوريات المتخصصة بدراسة المخطوطات الفارسية: منشورات مجلة الخطوط (12 مجلداً، 1960م – 1983م) الصادرة عن مكتبة جامعة طهران المركزية ومركز الأرشيف التابع للجامعة ذاتها؛ ومجلة التعريف ببعض المخطوطات 1976م)، من منشورات خبيرين هما حسين مدرسى طباطبائى، ورضا أستادى؛ وكذلك نامه بهارستان (20 مجلداً، 2002م – 2014م) وهى من منشورات المكتبة، والمتحف، ومركز التوثيق العائد للجمعية الاستشارية الإسلامية (مجلس الشورى الإسلامى).
لا تعد المحاولات الجماعية لفهرسة المخطوطات ممارسة شائعة، ومع ذلك يمكن تشجيعها لتسهيل العمل والوصول الى نتائج أفضل. تتضمن مثل هذه الفهارس التى أعدت فى إيران: فهرس مدرسة سباهسالار لمحمد تقى دانشبجوه، وعلى تقى منزوى، وفهارس لستة مجموعات للمخطوطات فى مكتبات مشهد لكاظم مدير شانهشى (1927م – 2002م)، وعبد الله نورانى (1929م – 2011م)، وتقى بينش (1928م – 1996م)؛ وفهرس مكتبة مجلس الشورى الوطنى 11 – 16 مجلداً؛ وفهرس مكتبة مالك الوطنية فى تسع مجلدات أنجزه عشرة مفهرسين.
إن أول من أعد فهارس موحدة بالفارسية هو أحمد منزوى، مستوحياً العمل المبدع ل س. أ. ستورى (Storey). تعاون منزوى مع والده آقابزرغ طهرانى فى جمع العمل الببليوجرافى الضخم بعنوان "الذريعة إلى تصانيف الشيعة". انطلقت محاولة منزوى فى العام 1969م لجمع فهرس موحد عن طريق دمج فهارس المخطوطات المطبوعة كلها، إضافة إلى الفهارس التى أعدت فى إيران وفى الخارج. نجح فى إصدار ستة مجلدات من الفهرس الموحد الذى أعده. وبعد توقفه عن إصدار هذا الفهرس سافر منزوى إلى باكستان وطرح مشروعاً جديداً على المعهد الإيرانى الباكستانى للدراسات الفارسية، فى روالبندى، باكستان. فأصدر 13 مجلداً من فهرس المخطوطات الفارسية الموحد فى باكستان (1983م – 1997م). يتضمن فهرسه هذا دليلاً موثقاً للموضوعات المتعلقة بالمخطوطات والكتب الفارسية المطبوعة والمرتبة وفق العناوين، فضلاً عن أنها لم تقتصر على المخطوطات الفارسية فى باكستان فحسب.
فى 1990م ظهرت المزيد من الفهارس الموحدة بما فيها المخطوطات العربية فى إيران التى أعدها محمد باقر حجتى وهى مرتبة بحسب الموضوع، وتواريخ النسخ، والعناوين؛ وقد صدر منها مجلدان. يمكن أن يكون الفهرس الموحد "فهرس المخطوطات الفارسية" المحفوظ فى الببليوجرافيا الإيطالية، 1989م والذى تضمن 439 مخطوطة فارسية موجودة فى أرصدة المكتبات فى مدن مختلفة، نموذجاً جيداً لمثل هذه الفهارس الموحدة.
لقد اتخذ محمد قزوينى (1877م – 1949م) الخطوات الأولى فى 1925م لإعداد صور وميكروفيلمات لمخطوطات المصادر الكلاسيكية لاستخدامها فى إيران فى حقل التحقيق والنشر. وكلها موجودة الآن فى مكتبة إيران الوطنية. ومع ذلك اتخذ هنرى كوربن (Henry Corbin) بوصفه مديراً للمعهد الفرنسى للعلوم الإيرانية، طهران، الخطوات الأولى فى إعداد ميكروفيلمات لبعض المخطوطات الفلسفية، والصوفية، والتاريخية، يعود بعضها إلى مجموعات مخطوطات خاصة.
قضى مجتبى مينوى ست سنوات فى تركيا لإعداد ميكروفيلمات للمخطوطات الموجودة الآن فى مكتبة جامعة طهران المركزية والتى أثريت فيما بعد بمجموعة من ميكروفيلمات أعدها ذبيح الله صفا، موجودة فيما أصبح يعرف لاحقا بمكتبة المتحف البريطانى (ثم نقلت إلى المكتبة البريطانية) وإلى الببليوجرافيا الوطنية الفرنسية. قام محمد تقى دانشبجوه بإعداد ونشر فهرس من ثلاثة مجلدات تحتوى على قرابة 7500 ميكروفيلماً – حصل على عدد كبير منها من أرصدة خاصة. وهناك فى مكتبة "الساحة الرضوية" ميكروفيلمات لم يصدر فهرسها بعد. كما أعدت مكتبة مالك الوطنية ميكروفيلمات لما عندها من المخطوطات، ولكن الفهرس لم ينشر بعد. صدر أول مجلد للميكروفيلمات يتضمن 500 فيلم من أصل 2000 عن مكتبة مرعشى فى قم.
منهجية أفشار فى علم الفهرسة وتحقيق المخطوطات
يقوم هذا المبحث بمحاولة تقديم نبذة مختصرة لأراء ومنهجية أفشار فى الفهرسة وتحقيق المخطوطات. ويمكن إستقاءها من كتبه ومقالاته الكثيرة، وكذلك من المحاضرة التى ألقاها فى مؤسسة الفرقان، لندن، فى 30 نوفمبر 1991م.
يمكن تلخيص آراء أفشار ومقترحاته بشأن فهرسة المخطوطات وتحقيقها، على النحو التالى:
- إنشاء مركز لتدريب المختصين بعلم المخطوطات، والمفهرسين فى حقل التراث المتعلق بالمخطوطات على أساس مبادئ ومعايير أكاديمية.
- جمع دليل لعلم المخطوطات والفهرسة باللغة الفارسية والانجليزية لاستخدامه فى دراسة المخطوطات الفارسية والتركية والعربية وفهرستها.
- مسح موجز لمجموعات المخطوطات فى إيران وجمع إحصائيات موثوقة لها.
- إعداد فهرس موحد للمخطوطات الفارسية التى نشرت فهارسها فى إيران وخارجها باللغة الفارسية وبلغات أخرى مشفوعة بفهارس للعناوين والمؤلفين والنساخ والموضوعات.
- إعداد قوائم يدوية للمخطوطات الفارسية غير المفهرسة فى إيران وفى الخارج مع الأخذ بالحسبان أولويات موضوعات المخطوطات.
- إعداد قائمة حسب التسلسل التاريخى للمخطوطات الأولى لاستخدامها فى معايرة الإملاء وعلامات التنقيط الفارسية حتى القرنين التاسع هجرى / الخامس عشر ميلادى.
- جمع حواشى المخطوطات الفارسية والفهارس القديمة التى تحتوى على المعطيات الببليوجرافية لاستخدامها فى معايرة المصطلحات ومبادئ علم المخطوطات ومعاييره ومبادئ الفهرسة.
- إعداد قائمة من مختارات نصوص الفارسية الكلاسيكية ومخطوطاتها لاستخدامها فى الطبعات النقدية لتلك النصوص.
- ينبغى التمييز بين الببليوجرافيا وعلم المخطوطات من جهة، والنقد النصى والفهرسة من جهة أخرى. وليس ضرورياً أن يكون التمييز دقيقاً. لقد حظيت مبادئ المخطوطات، مثل معايير التنقيط والنطق بأهمية أقل مما ينبغى فى التراث الفارسى من الفهرسة فى الفترة ما قبل إعداد فهرس المخطوطات فى المكتبة الإيرانية الوطنية.
- تعد الفهرسة عملية نسبية تقليدية تعتمد على مجموعة من العوامل، مثل: مدى احتواء المعطيات فى الفهرسة؛ معرفة وزمن ودقة المفهرس ؛ والتمويل المطلوب لفهرسة ونشر القائمة اليدوية. فمثلاً ينبغى أن تعطى القائمة اليدوية أولوية فى جمع 100 مخطوطة، ليس لغالبيتها أهمية خاصة؛ ولكن ربما تحتاج المكتبة الضخمة إلى فهرس موضوعى (مرتب بحسب الموضوعات).
- لا بد من الإشارة إلى المراجع القياسية، مثل ستورى؛ وفهارس أحمد منزوى الموحدة؛ وريو (Rieu) بدلاً من تضمين أوصاف مفصلة لمحتويات غالبية المخطوطات.
- ربما يتطلب إعداد قوائم يدوية لمجموعات المخطوطات غير المفهرسة وقتاً وجهداً وتمويلاً أقل. وربما يضاف فيما بعد مزيد من التفاصيل فى الفهارس اعتماداً على أهمية المخطوطات الفردية.
| ملاحظة: نشر هذا النص في الكتاب التالي: بحوث ودراسات مهداة إلى إيْرج أفْشَارْ، 2018، مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، مركز دراسات مقاصد الشريعة الإسلامية، لندن، 527-568. |