
شارك المدير التنفيذي لمؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، السيد صالح شهسواري، في مؤتمر دولي رفيع المستوى عُقد في مقر اليونسكو بباريس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تحت عنوان "الحضارة الإسلامية: التراث الروحي والعلمي العظيم لما وراء النهر وآفاق التنوير".
جمع هذا الحدث، الذي نظمه مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بالتعاون مع عدد من المؤسسات الوطنية والدولية، أكثر من 300 مشارك، من بينهم علماء بارزون ودبلوماسيون وممثلون عن منظمات دولية وخبراء في التراث الثقافي والحضارة الإسلامية. وكانت مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي من بين الشركاء الدوليين الداعمين لهذه المبادرة الهامة.
وخلال المؤتمر، قدم السيد شهسواري عرضًا بعنوان "التراث الحضاري لأوزبكستان وإسهامه القيّم في الحضارة العالمية". سلّط عرضه الضوء على الإرث الفكري والعلمي والثقافي المتميز لأوزبكستان، مؤكدًا على الإسهامات القيّمة لعلماءها وموسوعييها العظام في تقدّم المعرفة الإنسانية والحضارة العالمية.
كما أكّد السيد شهسواري على أهمية تجاوز الحوار التقليدي بين الثقافات والأديان نحو مفهوم أوسع هو "الشراكة الحضارية"، القائمة على الاعتراف بالتراث الفكري المشترك للبشرية، والتفاهم المتبادل، والتعاون، وتبادل المعرفة بين الثقافات والحضارات.
وضمّ المؤتمر شخصيات دولية بارزة، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات تابعة لليونسكو ومنظمات أكاديمية وثقافية دولية أخرى.
وركّزت المناقشات على صون ودراسة وتعزيز التراث العلمي والروحي الغني لآسيا الوسطى.
كما سلّط الحدث الضوء على مركز الحضارة الإسلامية الذي تم افتتاحه مؤخراً في طشقند، والذي يُمثّل مبادرةً رائدةً لتوثيق وتعزيز إسهامات أوزبكستان المتميزة في الحضارة الإسلامية والعالمية.
وقد أكّدت مشاركة مؤسسة الفرقان كشريك دولي في هذا الحدث المرموق التزامها الراسخ بالحفاظ على التراث الإسلامي المكتوب وتعزيزه، وتوطيد التعاون العلمي الدولي، ودعم الحوار والشراكة الحضارية. كما أتاحت هذه المشاركة فرصةً هامةً لتعزيز حضور المؤسسة الدولي واستكشاف آفاق التعاون المستقبلي مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية الرائدة.





