استعمال الأدلة الشرعية بين منهج التشبيك ومنهج التفكيك

إعداد أحمد الريسوني
بدون تقييم (0 آراء المستهلكين)

http://doi.org/10.56656/101214

رمز المنتج (SKU) 101214 التصنيفات: ، التاريخ:2022اللغة:عربيالطبعة:1نوع الغلاف:غلاف ورقيعدد الصفحات:48الوزن:0.075kg

£3.73

متوفر في المخزون

Citations
Views
23
Altmetric

الملخص

تتناول هذه المحاضرة موضوعا على جانب كبير من الأهمية، ناقش فيه فضيلة الدكتور أحمد الريسوني - كعادته  -منهج التشبيك ومنهج التفكيك، بكل تشعباتهما وأطرافهما بعمقٍ ورويةٍ، وخاض عبابهما بحثاً ودرساً، وأخذاً وردّاً، ونقداً واجتهاداً، سعيًا إلى الجمع بين التحقيق والتطبيق؛  مشبعا بحثه العلمي الرصين بأمثلة شارحة وشافية ومقنعة.

استهل الدكتور الريسوني كتابه القيّم بشرح مصطلحات المحاضرة، مستفتحًا بمصطلح «الأدلة الشرعية»، التي هي جميع ما يستدل به العلماء، ويبنون عليها الأحكام والمعاني المستنبطة، وخاصة الفقهاء والأصوليين، من كتاب وسنة وإجماع وقياس واستصلاح واستحسان، ومن قواعد فقهية وأصولية، ومن العقل والنظر السديد.

أما «منهج التشبيك» فهو -حسب المحاضر- عبارة عن شبكة من الأدلّة ومن القواعد، ومن النظر العقلي ومن التجارب، تستعمل عند النظر الفقهي، بضمّ الأدلة بعضها إلى بعض، وتفريع بعضها عن بعض، على أن تكون كلها حاضرة مع العلماء للاحتجاج بها؛ فمنهم من يسردها ويفصّل فيها، ومنهم من يقتصر على بعضها؛ وليست أدلّةً منقطعةً أو جزرًا معزولةً. ثم سرد فضيلته ثلاثة نماذج كأمثلة شارحة من هذا المنهج.

ثم طفق المحاضر يشرح «منهج التفكيك»، قائلا إنّ هذا المنهج هو عكس منهج التشبيك، بحيث يستدلّ المستدل بآية ولا يلتفت إلى غيرها، حتى لو كانت في نفس الموضوع أو ذات صلة به، كما يغفل المصلحة والقواعد وعددًا من الأدلّة؛ فإذا ضفر بنص واحدٍ أو أثرٍ، أخذ به وأطلق أحكامه، على أساس أنّ هذا هو النص الشرعي، وهو المطلوب. وأضاف فضيلته أنّ هذا المعنى التفكيكي هو ما عبّر عنه القرآن الكريم حين تحدّث عن ﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾، أي جعلوا القرآن أجزاء مجزّأة ومفككة ومتنافرة ومفرّقة. وحذر المحاضر من مخاطر هذا المنهج التفكيكي، إذ يفهم أصحابه النصوص بشكل تجزيئي، ولا ينظرون إلى القرآن نظرةً شاملةً، بكامل محتوياته وموضوعاته ودلالاته ووحدة مصبّه، بل يقومون بضرب الأدلة بعضها ببعض، أو إعمال بعضها وإغفال وإسقاط بعضها الآخر، فيقعون في المطبات والتناقضات.

وقبل الخوض في بعض النماذج بأمثلة معبّرة عن أهمية «منهج التشبيك» بين الأدلة، الذي يحقّق مقصود الشارع، وبيان ثمراته، أكدّ فضيلة الدكتور أحمد الريسوني على أنّ المسائل التي لابدّ فيها من إعمال «المنهج التشبيكي» وإظهاره (أي استحضار الأدلّة) هي القضايا المستجدة، المتعدّدة الجوانب، التي لها وضع حالي ووضع مآلي، وربما فيها تنازعٌ، ولها أهميّة خاصّة يراد بيانها وإثبات قطعية الدلالات الشرعية فيها، فتحشر لها الأدلة من جميع أصنافها.

المحتوى

لائحة المحتويات

تقديم: الأستاذ شرف أحمد زكي يمانيز

مقدمة:

المبحث الأول: حول مصطلحات العنوان

المبحث الثاني: منهج التشبيك

المبحث الثالث: نماذج من منهج التشبيك

النموذج الأول من فقه التشبيك:جمع الأموال وتكثيرها: محمود أو مذموم؟

النموذج الثاني: حرمة الأموال وحفظها من كل أشكال التعدّي

النموذج الثالث:مَنِ الأَوْلى بالإمامة في الصلاة: الأقرأُ أم الأعلم؟

المبحث الرابع: منهج التفكيك

المبحث الخامس: نماذج من منهج التفكيك

النموذج الأول: تفسير حديث «وإنْ ضرب ظهرك وأخذ مالك..»

النموذج الثاني: إثبات هلال رمضان وغيره من الأهلَّة؟

النموذج الثالث: الاحتفال بميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام

المبحث السادس: مسألة اللفظ والقصد في النصوص الشرعية

قائمة المصادر والمراجع

 

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “استعمال الأدلة الشرعية بين منهج التشبيك ومنهج التفكيك”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

صوت وصورة

معلومات إضافية

الوزن 0.075 كغ
الأبعاد 19.5 × 13.5 × 0.5 سم
المؤلف

إعداد أحمد الريسوني

الطبعة

1

نوع الغلاف

غلاف ورقي

رقم الإيداع:
الوزن:
اللغة

عربي

عدد الصفحات

48

التاريخ

2022