فهارس المخطوطات الإسلامية: المكتبة الزينية بوجبيهة - مالي

إعداد عبد القادر مما حيدرةتحرير أيمن فؤاد سّيد
بدون تقييم (0 آراء المستهلكين)
رمز المنتج (SKU) 100068 التصنيفات: , التاريخ:2006اللغة:عربيالطبعة:1رقم الإيداع:9781788146616نوع الغلاف:غلاف مجلدعدد المجلدات: 2عدد الصفحات:905الوزن:1.869kg

£22.60

متوفر في المخزون

الملخص

يضم هذا الفهرس 1000 مخطوطة، يرجع تاريخها إلى الفترة الممتدة بين القرن السادس عشر والقرن العشرين.
كتبت معظم المخطوطات التي يشتمل عليها الفهرس باللغة العربية، فيما البعض الآخر كتب بلغات إفريقية، كالهوسا والفلانية والبربرية. ويعود بعض هذه المخطوطات لعلماء عرب - مشارقة ومغاربة - ولعلماء معاصرين من تلك البلاد.
تتناول موضوعات المخطوطات التوحيد وعلوم القرآن والفقه واللغة والتصوف والنحو والأذكار.

المحتوى

مقدمة ا لمحرًّر:
في إطار الدًّور الرائد الذي تقوم به مؤسّسة الفُرفان للتراث الإسلامي في تسجيل المخطوطات الإسلامية المنتشرة في بلاد العالم، وعلى الأخصّ في تلك الأماكن التي يًصعُب الوصول إليها، أو التي لم يعرّف بمخطوطاتها من قبل –نقدّم اليوم للباحثين الجزء الأول من "فهرس المخطوطات الإسلامية بالمكتبة الزّيْنيّة ببُوجْبِيهة- مالي"، والذي يأتي استكمالاً للمسح الشامل الذي تقوم به مؤسسة الفُرقان للتُراث الإسلامي في أفريقيا – فضلا عن استمرار هذا المسح الشّامل لمناطق أخرى من العالم.
وأغْلب المخطوطات التي اشتمل عليها هذا المجلّد مخطوطات عربيّة، والبعضُ القليل مخطوطات كُتبت بلغات أفريقية –الهوسا- البرْبرية- الفُلانيّة- بحروفٍ عربيّة، وبعضها لعلماء عرب مشارقة ومغاربة معروفين، وبعضها لعلماء معروفين من البلاد الإفريقية، وبعضها لعلماء معاصرين من تلك البلاد.
وجزء من مخطوطات هذا الفهرس مجهولُ المؤلف أو العنوان، أو مجهولهما، وبعض هذه المخطوطات التي اشتمل عليها هذا المجلّد عبارة عن أوِراد وأذْكار وأدعية وتًوًسّل إضافة إلى وثائق لمعاملات الأفراد ومكتباتهم وممارستهم لحياتهم اليومية.
وتستمر عناوين المخطوطات الواردة في هذا الفهرس في التعبير عن نوع الثقافة العربية الإسلامية المنتشرة في هذه البلاد ونمطها.
وجاء ترتيب هذا الفهرس بطريقة متسلسلة مع تصنيفٍ موضوعي لها ألحِق بآخر البطاقة.
ويٌضُم هذا الفهرس وصفاٌ لمجموعة المخطوطات الإسلامية الموجودة في "المكتبة الزّيْنية ببوجْبيهة بمالي"، وهو لًبنة أخرى في مشروع فهرسة مؤسسة الفرقان للتّراث الإسلامي، للقيام بعملية المسح الشامل للمخطوطات الإسلامية في إفريقيا.
ولاشك أنه كانت هناك بعض الصعوبات التي صاحبت تحرير هذا الفهرس، إذ إن عدم الإطلاع على المخطوطات مباشرة والتعرف على خصائصها، قد أدى إلى تفاوتٍ في المعلومات الواردة عنها، كما أنه كان عائقاٌ أمام تقديم وصْف كوديكولوجي لهذه المخطوطات. كذلك فقد جاء عدد من هذه المخطوطات مجهول المؤلف أو العنوان، أو مجهولهما معا.
وقد استلزم هذا كلّه بذل جهد ضخم في تحري دقّة المعلومات وقُربها للصّواب في أثناء التحرير، هذا فضلاٌ عن توثيق أسماء المؤلفين وتحقيق تواريخ وفاتهم، وتوحيد الصّيغ التي وردت بها أسماؤهم، حتى يؤدي ذلك في النهاية إلى صِدق الكشافات التي ذيّلنا بها الفهرس، وتوثيق عناوين الكتب.
يرجع تأريخ مخطوطات هذا الفهرس إلى الفترة الممتدة بين القرن السادس عشر والقرن العشرين.
وبعدُ، فلا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل شُكري وامتناني إلى مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، على جميع التيسيرات التي قدّمتها لي طوال فترة مراجعة هذا المجلد وإعداده للنشر.
وأما مؤسس الفرقان، معالي الشيخ أحمد زكي يماني، فإن أياديه على التراث العربي والإسلامي لا تُحصى، ومن بينها هذا المشروع الجريء لفهرسة ما لم يُفهرس من مخطوطات التراث الإسلامي، والذي وٌضٌع جميع إمكانيات المؤسّسة في سبيل إنجازه. نسأل الله تعالى تيسير إتمامه ليتخذ المكانة اللاّئقة به في المكتبة الإسلامية.
أيمن فؤاد سيّد
القاهرة مايو 2006م

مقدمة الفهرس
تاريخ المكتبة:
يقول صاحب المكتبة الشيخ باي بن الشيخ زين الجبيهي السٌّوقي العٌدوي: لما مّن الله تعالى علينا بخذا الدين بإحياء ما اندرس وانتشار ما خفي، بفضل رجال هممهم عالية أخذوا على عاتقهم نشر العلم وتعليم الناس، وإحياء الشريعة، ومن إحيائها انتشارها كما قال عمر بن عبد العزيز في كتابه لأبي بكر بن حزم في آخر وصيته له: فإن العلم لا يهلك حتى يكون سرّا، وأنا أقول: انتشر الخبر في المكتبات وخزانات الكتب في العالم، ولم يبق إلا خزانتنا "الزينية" لعدم التنبه إليها وعدم توفر الإمكانات، فقام السيد عبد القادر مما حيدرة- ساعده الله في الدارين- بفهرسة هذه المخطوطات.
أسست هذه المكتبة سنة 1155هـ في قرية جبيهة في الصحراء الكبرى (تبعد عن تنبكت 260 كيلومترا). وكانت المكتبة وكانت عامرة جداّ. أما مؤسسها الأول فهو طالب سيد أحمد بن البشير السوقي العدوي مؤسس القرية، وكان عالماٌ لبيبّا من أولياء الله، ومؤلفاٌ له من الكثير من المؤلفات والفتاوى والرسائل، كما كان ناسخاُ للكتب. ومن بين ما نسخه وضُم إلى المكتبة مصحف مزخرف جميل جداّ، نسخه بخط جميل وواضح. وبعد وفاته تولى ابنه سيد إبراهيم أمور المكتبة وقام بنسخ المخطوطات، إذ كان عالماٌ وذا ثروة، محبّا للعلم والكتب. وفي بعض أسفاره إلى تودن اشترى الملح وبعض السلع الغالية الثمن وعند رجوعه إلى أبي جبيهة التقى مع قافلة من المغاربة كان معهم الكثير من المخطوطات فطلب منهم شراءها، وقالوا نبيعها لك بشرط أن تعطينا جميع ما تملك من الأموال والسلع والإبل، فأعطاهم جميع ما لديه من الأموال والإبل
وأخذ المخطوطات. وبقي الشيخ مع مخطوطاته زمنا هناك، لأنه لا يملك ما يركبه وما يحصل عليه المخطوطات حتى سمع به بعض تلامذه وساعدوه في حمل هذه المخطوطات إلى قريته، وازداد حجم المخطوطات في المكتبة فيما بعد.
وفي زمنه غارت اللصوص على القرية ونهبوا الأموال وحرقوا الكثير من الكتب في مسجد القرية. وبعد ذلك بزمن طويل أيضا، أي بعد الجفاف الذي أصاب المنطقة في سنة 1323 هـ، ارتحل الناس عن القرية وتركوها فانهدمت جدران المكتبة، وبسبب ذلك فسد الكثير من المخطوطات، وهو ما أثر على بعض المخطوطات التي تضمها المكتبة.
وفي زمن حفيد المؤسس الشيخ زين بن عبد العزيز العالم العلاّمة، الذي كان قاضياٌ وشيخاٌ مبرزا في الطريقة القادرية، وله مؤلفات وفتاوى وكثير من الرسائل والقصائد والوثائق، اهتم هو أيضا بالمكتبة اهتماما كبيراٌ وزوّدها بالكثير من المخطوطات. وبعد وفاته سنة 1355 هـ تولى أمور المكتبة ابنه الشيخ باي الذي آلت إليه ملكيتها الآن، فعمل هو أيضاٌ على زيادة رصيدها والحفاظ عليهاـ وكان هو أيضا مؤلفا وقاضيا في المنطقة، واستطاع جلب الكثير من المخطوطات والمطبوعات إلى المكتبة حتى أعاد إعمارها، وهي اليوم تمتلك 1000 مخطوطة، فضلاٌ عن الكثير من الوثائق التاريخية التي لم تفهرس، وكذلك الكثير من المطبوعات. وأغلب هذه المخطوطات يحتاج إلى الترميم والتجليد والصيانة. وتقع المكتبة في مكان ضيق ومظلم، بحيث يصعب العمل فيه، مما يؤدي إلى تلف هذه المخطوطات، ومن ثم فهي بحاجة إلى مكان جديد.
وللمكتبة الزينية ببوجبيهة علاقات وطيدة مع مكتبة أهل سيد عال في صحراء تنبكت، ومكتبة أهل باي بن سيد أحمد الكنتي، ومكتبة محمد الأمين
أنبال الهاملي، ومكتبة أهل أروان، ومكتبة أبي الخير الأرواني، ومكتبة محمد محمود بن الشيخ (الأرواني) تنبكت، ومكتبة القاضي أحمد بابا بن أبي العباس الحسني (تنبكت)، ومكتبة مولاي أحمد بن بابير الأرواني (تنبكت)، ومكتبة أهل ماء العينين (المغرب)، ومكتبة الحسن الثاني ملك المغرب ومكتبة المختار ابن القيصري (موريتانيا)، ومكتبة الغلاوي (موريتانيا)، ومكتبة حماه الله
(موريتانيا)، ومكتبة ابن الأحمش (موريتانيا)، ومكتبة محمد يحي بن سليم الولاتي (موريتانيا)، ومكتبة مما حيدرة للمخطوطات (تنبكت)، ومركز أحمد بابا (تنبكت).
وأخيراٌ أقدم شكري الجزيل لمؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي ولرئيسها الشيخ أحمد زكي يماني الذي بذل كل الجهد في إنجاز هذا المشروع المهم، وأتمنى أن ينتفع به من يقتنيه، وأسأل الله تعالى أن يتقبله ويجعله وسيلة إلى مغفرته وهو أكرم مسئول، والحمد لله رب العالمين.
المفهرس
عَبد القادر مَمُّا حَيْدَرة

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “فهارس المخطوطات الإسلامية: المكتبة الزينية بوجبيهة - مالي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

معلومات إضافية

الوزن 1.869 kg
الأبعاد 24 × 17 × 8 cm
الطبعة

1

نوع الغلاف

غلاف مجلد

رقم الإيداع:

9781788146616

اللغة

عربي

المعرف الرقمي القديم للكتاب

100615

عدد الصفحات

905

التاريخ

2006

عدد المجلدات

2

تحقيق

تحرير أيمن فؤاد سّيد