فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية - النيجر

إعداد حسن مولايتحرير أيمن فؤاد سّيد
بدون تقييم (0 آراء المستهلكين)
رمز المنتج (SKU) 100066 التصنيفات: , التاريخ:2004-2008اللغة:عربيالطبعة:1رقم الإيداع:9781905650996نوع الغلاف:غلاف مجلدعدد المجلدات: 8عدد الصفحات:4178الوزن:8.207kg

£90.39

متوفر في المخزون

الملخص

يصف هذا الفهرس المنشور في 8 مجلدات 4000 مخطوطة موجودة في معهد العلوم الإنسانية في النيجر، دوّن أغلبها باللغة العربية وكتب بعضها بلغات إفريقية كالهوسا والفلانية والبربرية.
وتغطّي موضوعات هذا الفهرس علوم اللغة، والقراءات والفرائض والحديث والتوحيد والطبّ وأصول القضاء، إلا أنه غالب المخطوطات تقع في دائرة التصوف والفقه والمدائح النبوية، والتاريخ السياسي والاجتماعي لخلافة صكتو ودول غرب أفريقيا.

المحتوى

مُقدمة المحرًّر:
في إطار الدًّوْر الرّائد الذي تقوم به مؤسّسةٌ الفُرفان للتُّراث الإسلامي في تسجيل المخطوطات الإسْلاميّة المنتشرة في بلاد العالم، وعلى الأخصّ في تلك الأماكن التي يًصعُب الوصول إليها، أو التي لم يعرّف بمخطوطاتها من قبل –نقدّم اليوم للباحثين المجلد الأول من فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث والعلوم الإنسانية بالنّْيْجر، والذي يأتي استكمالاً للمسح الشامل الذي تقوم به مؤسسة الفُرقان للتُراث الإسلامي في أفريقيا – فَضْلاً عن استمرار هذا المسْح الشّامل لمناطق أخرى من العالم.
والمخطوطات التي اشتمل عليها هذا المجلُد أغلبُها مخطوطات عربيّة، والبعضُ القليل مخطوطات كُتبت بلغاتٍ أفريقيّة –الهوسا- البرْبريًة- الفُلانيّة- بحروفٍ عربيّة، وبعضها لعلماء عرب مشارقة ومغاربة معروفين، وبعضها لعلماء معروفين من البلاد الإفريقية، وبعضها لعلماء معاصرين من تلك البلاد.
وجزء من مخطوطات هذا الفهرس مجهولُ المؤلّْف أو العنوان، أو مجهولهما وبعض هذه المخطوطات التي اشتمل عليها هذا المجلّد عبارة عن نصائح ورسائل ووثائق لمعاملات الناس ومكتباتهم وممارستهم لحياتهم العملية.
وتستمر عناوين المخطوطات الواردة في هذا المجلد في التعبير عن نوع الثقافة العربية الإسلامية المنتشرة في هذه البلاد ونمطها.
وقد جاء ترتيب هذا الفهرس وَفْقَ أرقام الحفظ والتصنيف التي وضعت بين معكوفتين آخر كل بطاقة.
إن القيام بتحرير فهارس المخطوطات عمل يتطلب جهداً ووقتاً، وهو بالجملة عمل مٌضْنٍ.
والفهرس الذي بين أيدينا وصفاٌ لمجموعة من المخطوطات الموجودة في "معهد الأبحاث والعلوم الإنسانية بالنًّيجر"، وهو لًبنةُ أخرى في مشروع فهرسة مؤسسة
الفرقان للتّراث الإسلامي، للقيام بعملية المسْح الشامل للمخطوطات الإسلامية في إفريقيا.
ولاشك أنه كانت هناك بعض الصعوبات التي صاحبت تحرير هذا الفهرس، إذ إن عدم الإطلاع على المخطوطات مباشرة والتعرف على خصائصها، قد أدى إلى تفاوتٍ في المعلومات الواردة بها، كما أنه كان عائقاٌ أمام تقديم وَصْف كوديكولوجي لهذه المخطوطات.
وكذلك فقد جاء عددُّ من هذه المخطوطات مجهول المؤلف أو العنوان، أو مجهولهما معا.
وقد استلزم هذا كلُّه بَذْلَ جهد ضخم في تحرّي دقّة المعلومات وقُرْبها للصّواب في أثناء التحرير، هذا فضلاٌ عن توثيق أسماء المؤلفين وتحقيق تواريخ وفاتِهم، وتوحيد الصّيغ التي وردت بها أسماؤهم، حتى يؤدي ذلك في النهاية إلى صِدْق الكشافات التي ذيّلنا بها الفهرس، وتوثيق عناوين الكتب.
واتّبعتُ في ضبط الفهرسة في هذه الفهرس المنهج الذي أعدته مؤسسة الفرقان في بطاقتها.
وبعدُ، فلا يَسَعْني إلا أن أتقدّم بجزيل شُكْري وامتناني إلى مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، على جميع التيسيرات التي قدّمتها لي طوال فترة مراجعة هذا المجلد وإعداده للنشر.
وأما مؤسس الفرقان، معالي الشيخ أحمد زكي يماني، فإن أياديه على التراث العربي والإسلامي لا تُحْصَى، ومن بينها هذا المشروع الجريء لفهرسة ما لم يُفهْرس من مخطوطات التراث الإسلاميً، والذي وَضَع جميعَ إمكانياتِ المؤسًسة في سبيل إنجازه. نسأل الله العليً القدير تيسير إتمامه ليتخذ المكانة اللاّئقة به في المكتبة الإسلامية.
أيْمنُ فُؤَاد سيِّد
القاهرة أغسطس 2004

بسم الله الرحمن الرحيم
مُقدمة المُفَهرِس
الحمد لله الذي عَلّم بالقَلَم، عَلّم الإنسان مالم يعلم والصّلاة و السلام على سيدنا محمد عَلَمِ الهدى، ومنار اليقين.
إن المخطوطات الأولى التي بُدئ بها تأسيس هذا القسم كانت من أملاك الباحث السيد ّ"بوبو هاما" الذي كان رئيسا للمجلس الوطني النيجيري في الفترة ما بين سنتي (1958- 1974).
وقد جاءته فكرة جمع هذه المخطوطات حينما كان يجمع العناصر المرجعية التي ساعدته في تدوين الكتب التي شكلت – ومازالت تشكل- منطلقا لأعمال جميع الباحثين الذين عاصروه، والذين سلفوه في ميدان البحث العلمي في جميع ميادين العلوم الاجتماعية: التاريخ، والسُّلالة، والادب....إلخ، ومن ثم فإن هذه المخطوطات تعتبر اليوم المصدر الأساسي لكثير من العلوم الإنسانية والاجتماعية والتاريخية لجميع الشعوب الإسلامية وغيرها، التي تعيش على حوض نهر النيجر.
لقد اقتنيت المخطوطات الأولى بطرقٍ مختلفة: بالشراء أحيانا، والإهداء، والاستنساخ أحيانا أخرى في كل من جمهورية النيجر، وبوركينافاسو، وجمهورية مالي، وتشاد، والجمهورية الموريتانية الإسلامية.
إن تنوع هذه المصادر، واختلاف الجهات الواردة منها، يعطينا تصوراً لمدى شمول وسعة التوزيع الجغرافي لها، وعمق وأصالة الثقافة الإسلامية على مدى القرون في المناطق الإفريقية.

في البداية كانت هذه المخطوطات المتنوعة محفوظة في مكتبه الشخصي بمقر المجلس الوطني النيجري حتى الانقلاب العسكري سنة 1974 م، الذي أطاح بحكومة ديوري هماني (الحاكم المدني الأول بالنيجر) قبل أن يتم نقلها إلى محلها الحالي بمعهد الأبحاث والعوم الإنسانية.
وكان هذا المعهد في تلك الفترة المركز النيجري الوحيد للأبحاث في العلوم الإنسانية. وابتداء من هذا الوقت أسست الحكومة إدارة خاصة لحماية المخطوطات، واندمجت مع المركز العالي للدراسات العليا، ثم ألحقت بجامعة نيامي. وفي نطاق المعونة المالية السنوية التي تقدمها الحكومة النيجيرية لجامعة نيامي، يخصص جزء منها لفسم المخطوطات، الذي يستخدمها في الاقتناء وصيانة المخزون.
ولقد تولى إدارة هذا القسم وتطويره مجموعة من الباحثين المحليين والأجانب، الذين ساهموا في ترجمة بعض النوادر، وفي اقتناء مخطوطات أخرى نفسية. وهناك من الباحثين من أعطى الأولوية لاستنساخ واستعمال الأقراص المدمجة.
ومما يذكر أن معونة الحكومة قد انقطعت منذ عام 1980 م مع الأزمة الاقتصادية الحادة التي عانت نتها الدولة، وقد أدى ذلك إلى توقف اقتناء المخطوطات الجديدة وصيانة المقر. ونظرا لقلة الإمكانيات المادية لم يستطع هؤلاء الباحثون أن يعدوا فهارس تحليلية لإخراج هذا الكنز الوافر المخزون من طي النسيان، فاكتفوا بإعداد قوائم مؤقتة.
أصناف المخطوطات:
عندما نلقي نظرة فاحصة على هذه المخطوطات فإننا نجد فيها نوعين: مخطوطات مكتوبة بالعربية، وأخرى مكتوبة بلغات غير اللغة العربية. أما المخطوطات المكتوبة باللغة العربية فهي إما مؤلفات علماء في أغراض مختلفة، وإما نسخ من كتب يعتمد عليها في التدريس بالمدارس القرآنية التقليدية وبالزوايا العلمية الإسلامية.
فأما المخطوطات المكتوبة بلغة غير اللغة العربية فقد استخدمت الحرف القرآني (العربي) لكتابة لغات الشعوب الإفريقية.
وإذا استثنينا بعض المحاولات التي كانت أقل انتشارا، فإننا نلاحظ أن هذا النظام هو النظام الوحيد الذي كثر استعماله في جنوب صحراء إفريقيا لاستنساخ اللغات الإفريقية قبل توغل الاستعمار الغربي في المنطقة، والذي فرض الحرف اللاتيني على الشعوب الإفريقية المسلمة بواسطة نظامه التعليمي، وهذا دليل قاطع على زعم أولئك الذين ربطوا كتابة اللغات الإفريقية بمجيئ الأوروبي المستعمر.
مدخل:
إن الهدف الأساسي لإعداد المجلد الأول لفهرسة هذه المخطوطات هو إحاطة الباحثين وجميع المهتمين بالمخطوطات الإسلامية علما بما يمتلكه القسم من تراث. وقد تمكن المعهد بعون الله تعالى من جمع ما يزيد على أربعة آلاف (4000) مخطوط.
ومما يذكر أن هذا المجلد يحتوي على ما يزيد عن خمس مائة (500) عنوان، وأغلب هذه العناوين في مختلف العلوم والفنون والمعارف الإسلامية التقليدية وغير التقليدية.
ومن المعلوم أن هناك طرقا عدة ومناهج شتى في ميدان الفهرسة، فهذا التنوع هو الذي أدى إلى عدم وجود نموذج مشترك بين جميع العاملين في خذا الميدان، لكننا انطلقنا من بطاقة الفهرسة الخاصة بمؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، واستثنينا بعض المعلومات التي لا وجود لها في مخطوطاتنا.
منهج العمل:
ويقوم هذا العمل على أوائل الأرقام حسب تسلسلها التسجيلي من الرقم الأول إلى الرقم الأخير، مقدمين البيانات الكافية حول المخطوطة المدروسة، من ذكر الرقم
المسلسل والعنوان ، ونبذة تعريفية للكتاب المشروح أو المعلّق عليه أو المختصر، ثم اسم المؤلف، وتاريخ التأليف إن وجد، ثم اسم الناسخ، فتاريخ النسخ ومكانه، ولون الحبر وصفة الخط، والتجزئة، والمقاس، وعدد الأوراق، وعدد الأسطر، والتجليد، وجهة الإصدار، ثم فاتحة المخطوطة، وخاتمتها، وملاحظات، ثم ذكر حالة المخطوطة المادية، فالمراجع، ثم موضوع المخطوطة.
ومن الطبيعي أن كل من تناول عملاً شاقاً كالفهرسة، فإنه يواجه صعوبات عملية بالغة من خلال العمل، حيث إن من المخطوطات ما هو مبتور الأول أو الآخر، هو ما يؤدي إلى صعوبة استيعاب المادة المدروسة، وبعض هذه المخطوطات في حالة من التلف أو بها أثر رطوبة أو أرضة، وبعضها خال من اسم المؤلف أو العنوان، وبعضها أيضا يتناول أغراضا شتى، مما يجعل تبويبها أمرا صعبا، وبعضها عارٍ عن التأريخ، علما بأن أغلب المؤلفين محليون، وبالتالي فإن أسماءهم ليست موجودة في كتب الأعلام أو الطبقات، وهو ما يشكل صعوبة في تعريف بعض المؤلفين. لكن ذكرهم ومعرفة مخطوطاتهم إضافة تراثية ثقافية جديدة للمكتبة العربية الإسلامية.
إن الفضل في إعداد هذا الفهرس يرجع إلى مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي التي نظمت الدورة التدريبية الخاصة بالأفارقة في مجال فهرسة المخطوطات بمدينة الرباط (المملكة المغربية) في الفترة ما بين (18 يونيو إلى 16 يوليو) 2001م. ومن هذا المنطلق فإن مؤسسة الفرقان قد قررت مساعدة قسمنا في إعداده لهذه المهمة العلمية الإسلامية، فأبت إلا أن تزودنا بالوسائل المادية والمعنوية لإنجاز هذا العمل، وعليه فإننا نرى أنه لزاما علينا أن نتقدم إلى هذه المؤسسة ورئيسها العالم الجليل الشيخ أحمد زكي يماني، وجميع مساعديه الكرام بالشكر والتقدير والاحت

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “فهرس المخطوطات الإسلامية الموجودة بمعهد الأبحاث في العلوم الإنسانية - النيجر”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

معلومات إضافية

الوزن 8.207 kg
الأبعاد 24 × 17 × 34 cm
الطبعة

1

نوع الغلاف

غلاف مجلد

رقم الإيداع:

9781905650996

اللغة

عربي

المعرف الرقمي القديم للكتاب

100675

عدد الصفحات

4178

التاريخ

2004-2008

عدد المجلدات

8

تحقيق

تحرير أيمن فؤاد سّيد