فهرس المخطوطات العربية بجامعة عليكرة الإسلامية، الهند

إعداد محمد ياسين مظهر صديقيتحرير قاسم السامرائي
بدون تقييم (0 آراء المستهلكين)
رمز المنتج (SKU) 100046 التصنيفات: , التاريخ:2002-2008اللغة:عربيالطبعة:1رقم الإيداع:9781905650941نوع الغلاف:غلاف مجلدعدد المجلدات: 2عدد الصفحات:1408الوزن:2.396kg

£22.60

متوفر في المخزون (يمكن الحجز)

الملخص

يصف هذا الفهرس المكون من مجلدين 1003 مخطوطة عربية بجامعة عليكرة الإسلامية بالهند.
وتغطّي موضوعات هذا الفهرس علوم القرآن والتفسير والحديث والتوحيد والعقائد والفقه وأصوله والتصوف والأدب العربي: شعره ونثره، والتاريخ والسيرة والتراجم، والفلسفة وعلم الحساب، والهندسة وعلم المنطق.

المحتوى

كلمة المحرر:
الحمد لله حمداً يقتضي عفوه ورضاه والصلاة على نبيه الذي اصطفاه.
فإن فهرسه المخطوطات علم له قواعده الواضحة وأصوله الثابتة التي تعارف عليها خبراء الفهرسة الذين قعَّدوا لها القواعد وبينوا الشروط التي يجب أن تكون في الفهرس ليكون مؤهلا قبل أن يقوم بها، فهي فن وعلم لا يقوم بها إلا الخبير بها العالم بشروطها لأنها تعتمد على التعلم والتلقي ومن ثم الدربة الطويلة والممارسة الواسعة.
الحقَّ أقول: لقد أعدت كتابة البطاقات التي أعدها المعد الفاضل ونظمتها من أولها إلى آخرها ورتبتها حسب الأصول التي اتبعتها في فهارسي المنشورة المختلفة، فصار هذا الفهرس تأليفاً جديداً وتوثيقاً وتصحيحاً لكل المعلومات النزرة التي جاءت في بطاقات الأستاذ المعد لها، بالرغم من أنه خلط بين فنونها، إلا في كتاب سلم العلوم لمحب الله البهاري وشروحه وحواشيه فإنني جمعت بينها، وقد لاحظت في بطاقات المعد أنه:
أولاً: لم يعن بتسجيل عبارات الحمدلة التي هي مفتاح كل مخطوطة.
ثانيا: لم يعن بتسجيل قصد المؤلف من كتابه بما يهدي إلى تمييز الكتب المتشابهة وبيان الفنون المختلفة للكتاب الواحد.
وثا لثا: في تسجيل بداية المخطوطة ونهايتها كان يقطع نصوصهما فجأة فيبدو النص دون معنى له مع ما سبقه أو مع ما يلحقه فيظهر فيه اضطراب واضح .
ورابعاً: لم يعن بتسجيل ما يكشف عن تمام المخطوطة أو نقصها.
وخامسا: حدوث أخطاء كثيرة في النقل من أوائل المخطوطات وأواخرها وتواريخها فنقلتها كما جاءت في بطاقات المعد الفاضل على مافيها من غموض وأوهام .
ولما لم أر المخطوطات الموصوفة هنا، فإنني قد اعتمدت على ما بين يدي من المعلومات التي سردها المُعدُّ لي و نقلها إلي، فكان أن اضطررت إلى الرجوع إلى الفهارس المختلفة والمخطوطات المنشورة لتصحيح ما حدث فيها من أوهام أو سوء في النقل أو خطأ في الطباعة، فكلفني كل ذلك جهداً مضنياً ووقتا طويلا وعناءً جمَّا.
وقد ترتبت أسماء المؤلفين حسب شهرة نسبتهم وليس كما جاء في بطاقة المعد مثل: نجم الدين علي بن عمر القزويني المعروف بالكاتبي، فأدرجته تحت الكاتبي .
ولما كان المعد الفاضل قد أهمل إيراد عبارات << الحمدلة >> التي هي في الأصل مفتاح المفهرس في التعرف على المخطوطات المجهولة العنوان ومن ثمَّ على مؤلفيها أو حتى في التفريق بين المتشابه منها، وذلك لأن الغالبية العظمى من المفهرسين كانوا يكتفون بـ: <<الحمدلة >> وجملة من الألفاظ بعد <<أما بعد>>، ومن هنا فقد كلفني المعد الفاضل وقتاً طويلاً أيضاً وتنقيراً أطول في التعرف على المخطوطات المجهولة ولذلك أضفت ما وجدت منها بين معقوفتين [ ].
إلى جانب كل ذلك فقد أدرجت كل المعلومات المفيدة للباحث في حقل الملاحظات، فأضفت:
۱) حقل: الملاحظات: حيث أشرت فيه إلى حالة المخطوطة المادية إن كانت تامة أو ناقصة اعتمادا ًعلى الفهارس المتيسرة لديَّ لأن المعد الفاضل لم يولها العناية لخلو البطاقات التي بين يديَّ منها، وذكرت أنواع المداد الذي استعمله الناسخ وأشرت إلى ما فيها من تقييدات التملك أو القراءة أو الإجازة وما ورد من التعليقات والاستدراكات والشروح في حواشيها.
وهنا يجب أن أنبه إلى أن الأستاذ المعد الفاضل كان يستعمل لفظة: <<توقيع أو إمضاء أو تحرير» دون تفريق واضح بينها للدلالة على: إما تقييد تملك أو طبعة خاتم المكتبة، فأبدلتها بعبارة: تقييد تملك.
وقد كنت أود أن أصف المداد وأنواعه والكاغد وأنواعه وصفاً دقيقاً ليتسنى لي تقدير تاريخ المخطوطات التي لم تؤرخ ومكان نسخها ووصف طرز الخط بدقة وإتقان فقد كان المعد الفاضل يكتفي بقوله: نسخ، نستعليق، نستعليق جلي أو نستعليق مستعجل أو نسخ جلي، أو خط مستعجل دقيق، فماذا نفهم من كل هذه التعريفات العجيبة؟ مع أننا نعرف أن هناك نستعليقاً هندياً ونستعليقاً فارسياً ونستعليقاً تركياً ، وأن هناك أنواعاً عديدة من طُرُز النسخ لا يميز بينها إلا من كان ذا دُربة طويلة ومراناً أطول وتجربة واسعة في معرفة الخطوط (انظر: كتاب الخط العربي من خلال المخطوطات مركز الملك فيصل، الرياض ۱٤٠٦هـ.)
٢)أضفت حقل : نسخها: حيث أشرت فيه إلى نسخ المخطوطة الموجودة في الخزائن المختلفة دون استقصاء خشية الإطالة، لأن في ذلك نفعاً كثيراً للمحقق وللمفهرس، فذكرت أرقامها إذا اتسع مجال البطاقة أو أشرت إلى أمكنة وجودها دون أرقامها حتى يستطيع المهتم الرجوع إلى أرقامها في مسرد المصادر.
٣)وأضفت أيضاً حقل: نَشرها: حيث أشرت فيه إلى طبعات المخطوطة ومكان نشرها اعتماداً على بروكلمان وذخائر التراث العربي الإسلامي والمعجم الشامل وغيرهما ،وفي هذا نفع جلي أيضاً للمحقق و المفهرس.
وقد صححت العناوين و أسماء المؤلفين ما استطعت إلى ذلك سبيلاً ، ونقلت مالم استطع تصحيحه حرفياً ، وعرَّفتُ ببعض ما جاء مجهولاً في بطاقات الاستاذ المُعدِّ من عناوين المخطوطات ومؤلفيها وسنيِّ وفياتهم ، وأشرت إلى كتاب بروكلمان و كتاب سزكين المنشورين باللغة الألمانية لأنهما يذكران ترجمة المؤلف و مصادر ترجمته ونسخ المخطوطة وأماكن وجودها ، وأضفت إليهما ما وجدت في الفهارس المتاحة لي على قلتها ، وأشرت معهما إلى كتاب معجم المؤلفين لكحالة الذي أدخل أكثر تراجم كتاب الأعلام للزركلي في كتابه وأشار إلى بعض مؤلفات المؤلف وإلى مصادر ترجمته أيضاً ، أما إذا لم أجد للمؤلف ترجمة فقد نقلت ما ذكره المعد من المصادر الهندية .
وحاولت جاهدا أن تكون البطاقات في صفحة واحدة وأن تحمل كل بطاقة أهم المعلومات للمفهرس و المحقق باختصار شديد غير مخل إلا في القليل حيث أخدت بعض البطاقات حيِّزاً أكبر من صفحة واحدة .
يحتوي هذا الجزء على وصف مختصر لـ:٥٠٠ مخطوطة عربية في مواضيع مختلفة نظَّمها المُعدُّ الفاضل حسب ما ارتآه من رؤوس الموضوعات، وهي في: الأدب العربي : شعره ونثره، وأسماء الرجال، و أصول الحديث، وأصول الفقه، وعلم التاريخ، وعلم التجويد، والتصوف، والتفسير، والحديث الشريف، والسيرة النبوية، وشرح الحديث، وعلم الصرف، وعلم الطب، وعلم الأخلاق، وعلم الحساب والهندسة، وعلم المعاني والبيان، وعلوم القرآن، وعلم الفقه، والفلسفة، وعلم الكلام ن وعلم اللغة، وعلم المناظرة، وعلم المنطق، وعلم النحو، وأخيراً المتفرقات التي أدرج فيها ما يمكن أن يدخل في ما سبق من رؤوس الموضوعات.
وأخيراً) فإن هذا الفهرس إنما هو ثمرة يانعة من نبتة مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي الباسقة التي غرسها معالي الشيخ أحمد زكي يماني وما زال يرعاها بهمة لا تمَلُّ وعزيمة لا تكلُّ، يحدوه حبٌّ دافق لصون هذا التراث بعد أن أُهمل أزمانا فجزاه الله عن محبيه وعشاقه خيراً كثيراً وسدد خطاه لكل خير يحبه ويرضاه وألهمه حباً لتراث هذه الأمة لا يفنى وهمة في الحفاظ عليه إن شاء الله لا تبلى على مرِّ الجديدين وتلاحق الملوين .
والشكر موصول أيضاً للأستاذ الدكتور يوسف إيبش الذي رآني أهلاً لتحمل هذه التبعة الثقيلة فعهد به إليَّ، فله شكري العميق وتقديري الجم وإلى كل العاملين في مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي بلندن أجمل الشكر وأعم الثناء على رعايتهم ووفائهم .

لايدن في مايو ٢٠٠٢ قا سم السامراني

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “فهرس المخطوطات العربية بجامعة عليكرة الإسلامية، الهند”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

معلومات إضافية

الوزن 2.396 kg
الأبعاد 24 × 17 × 6 cm
الطبعة

1

نوع الغلاف

غلاف مجلد

رقم الإيداع:

9781905650941

اللغة

عربي

المعرف الرقمي القديم للكتاب

100705

عدد الصفحات

1408

التاريخ

2002-2008

عدد المجلدات

2

تحقيق

تحرير قاسم السامرائي