فهرس مخطوطات مكتبة المسجد الأقصى

إعداد خضر إبراهيم سلامة
بدون تقييم (0 آراء المستهلكين)
رمز المنتج (SKU) 100078 التصنيفات: ، التاريخ:1996اللغة:عربيالطبعة:1رقم الإيداع:9781873992173نوع الغلاف:غلاف مجلدعدد المجلدات: 3عدد الصفحات:252الوزن:0.595kg

£11.01

المتوفر في المخزون 5 فقط

Citations
Views
39
Altmetric

الملخص

يحتوي المجلد الثالث والرابع من الفهرس الخاص بمخطوطات مكتبة المسجد الأقصى على 709 مخطوطة تابعة لمكتبة الشيخ محمد الخليلي. وتدور معظم موضوعات الفهرس حول علوم القرآن الكريم والتفسير، وعلم الحديث الشريف ومصطلحه، وأصول الدين، والفقه وأصوله، واللغة العربية، والتاريخ، والمنطق، والتصوف وبعض الإجازات.
وكـان قد طبع المجلد الأول من هذا الفهرس في القدس سنة 1980. أما المجلد الثاني فقد صدر عن مؤسسة آل البيت، في عمّان سنة 1983.

المحتوى

مقدمـــة:

تعتبر القدس من الولايات الإسلامية التي تحتوي على مجموعات مختلفة من المخطوطات العربية، رغم أنه لم يسلط عليها الضوء من هذا الجانب، وتعتبر القدس بشكل خاص البؤرةالتي تجمعت فيها على مر العصور الإسلامية مجموعة قيمة من المخطوطات العربية التي وصل إلينا عدد منها. وبشكل عام يمكن إرجاع ملكية هذه المخطوطات في فلسطين اليوم إلى أسر عريقة توارثتها الخلف عن السلف، رغم أنه لا يمكن نفي الجانب الشخصي أو الفردي في تأسيس هذه المكتبات.

إن المعلومات المعروفة عن المخطوطات العربية في فلسطين قبل بداية القرن محدودة جداً، ويمكن استخلاص فكرة عنها عن طريق دراسة كل مخطوطة على حدة، لمعرفة تاريخ ومكان نسخها والناسخ والمؤلف وعلامات التملك عليها، وبهذا الأسلوب يمكن إلقاء الضوء على مدى انتشار المخطوطات العربية في فلسطين وحركة انتقالها بين أقاليم العالم الإسلامي وبين مدن فلسطين بشكل عام والقدس بشكل خاص.

لقد كانت المدرسة (إضافة للاهتمام الشخصي للعلماء) في العصر المملوكي والعثماني هي المكان الطبيعي لتجميع المخطوطات لسبب بسيط هو التدريس، ولكن من الصعوبة بمكان تقدير عدد المخطوطات التي احتوتها ندارس القدس الكثيرة وكذلك موضوعاتها. وتوجد معلومات متفرقة في سجلات المحاكم الشرعية- وخاصة سجلات المحكمة الشرعية في القدس التي تغطي فترة الحكم العثماني بشكل شبه كامل- عن المخطوطات والمكتبات في فلسطين في العصر العثماني؛ ولكن صعوبة الوصول إلى تلك المعلومات في السجلات المذكورة بسبب عدم فهرستها وكثرتها حال دون الاستفادة منها في معرفة أنواعها وأعدادها ومدى انتشارها في الفترة العثمانية. ويمكن إعطاء مثالين على ذلك الأول يعود إلى شهر رجب سنة 1102 هجرية حيث بيعت مجموعة كتب من مخلفات أحد المتوفين لصالح ورثته وفي سنة 1114 بيعت كتب مفتي الشافعية وعددها 320 مخطوطاً بلغ ثمنها ما يزيد على سبعة آلاف قرش وهذا مبلغ كبير في ذلك الوقت ويدل على أن الكتب كان لها قيمة مادية كبيرة وأنها كانت كأي متاع تباع وتورث....إلخ.

ويمكن تحديد تاريخ تأسيس المكتبات في القدس بشكل منظم كما هو متعارف عليه في الوقت الحاضر إلى بدايات القرن العشرين، ومعلوم أن أول مكتبة تأسست كمكتبة عامة في فلسطين هي المكتبة الخالدية؛ وهي المثال الوحيد من المكتبات العائلية التي فتحت أبوابها للدارسين؛ وبشكل رسمي فإن أول مكتبة أنشئت في فلسطين هي دار كتب المسجد الأقصى، وبعدها افتتحت المكتبة الإسلامية في يافا ومكتبة جامع الجزار في عكا وجميع هذه المكتبات أسست وأديرت من قِبَل المجلس الإسلامي الأعلى في فلسطين، وباستثناء هذه الأمثلة فإن جميع المكتبات في فلسطين تتبع أفراداً من عائلات متعددة.

وتعتبر القدس المدينة الأولى في عدد المخطوطات والمكتبات في فلسطين؛ ومن بقايا المخطوطات مجموعة مكتبة المسجد الأقصى التي ترجع في أصولها إلى مصدرين أساسين الأول: بقايا مخطوطات الشيخ محمد الخليلي مفتي الشافعية في القدس في القرن الثامن عشر (توفي 1734) ويبلغ عددها حوالي ستمائة مخطوطة تعاني من وضع سيئ نتيجة قدمها وخزنها في بيوت تعاني من الرطوبة طيلة أكثر من قرنين من الزمن ورافقها في ترحالها من مكان إلى آخر مجموعة كبيرة من الأوراق المنفصلة عن المخطوطات (دشت). وقد حاولنا المحافظة على وضعها الذي وصلت به عن طريق تصويرها على أشرطة مايكروفيلم وتبخيرها مرتين في كل سنة إلى أن يقيض الله للقدس من يقوم بفتح قسم للترميم بها. وقد تم فهرسة جزء من هذه المجموعة ولكن توقف طباعة الجزء الثالث من فهرس مخطوطاتمكتبة المسجد الأقصى جعلنا نوقف فهرستها، والأمل كبير في أن ننهي فهرستها في نهاية العام القادم لتقوم مؤسسة الفرقان بطباعتها.

المصدر الثاني: بقايا مخطوطات دار كتب المسجد الأقصى التي أنشأها المجلس الإسلامي الأعلى في فلسطين سنة 1921؛ وقد تم طباعة الجزء الأول والثاني من فهرس هذه المخطوطات وهذا الجزء الثالث والأخير من مخطوطات المكتبة.

يحتوي هذا الجزء على مائتين وعشرين مخطوطة ورسالة؛ وهو في معظمه عبارة عن رسائل احتواها خمسة وسبعون مجموعاً (مخطوطاً) وقد ارتأيت أن أنظم هذه الرسائل كمخطوطات منفصلة حتى يسهل الوصول إليها والتعريف بها. وكل رسالة لها رقمها وعنوانها وموضوعها الخاص بها أسوة بما تم في الجزئين الأول والثاني.

وموضوعات هذا الجزء كما يلي:

علوم القرآن 43 مخطوطة

التفسير مخطوطتان

الحديث 13 مخطوطة

أصول الدين 34 مخطوطة

التصوف والآداب الشرعية 16 مخطوطة

أصول الفقه 9 مخطوطات

الفقه 25 مخطوطة

اللغة العربية 26 مخطوطة

الأدب العربي 3 مخطوطات

التاريخ والتراجم (بما في ذلك السيرة النبوية) 10 مخطوطات

الفلك مخطوطتان

المنطق 8 مخطوطات

الجان مخطوطة واحدة

علم الوضع 13 مخطوطة

متفرقات 10 مخطوطات

حساب مخطوطة واحدة

إجازات 6 مخطوطات

وقد تم تقسيم خطوات الفهرسة في كل مخطوطة أو رسالة إلى تسعة أجزاء كما يلي:

1- رقم المخطوط المتسلسل في المكتبة.

2- اسم المخطوط.

3- رقم الحفظ.

4- أول المخطوط: أثبتنا أول جملتين من المخطوط ثم علامة الحذف ثم سطراً أو أكثر من النص وفي الأغلب بعد كلمة "أما بعد".

5- خاتمة المخطوط: أثبتنا جملة أو أكثر من آخر النث وجزءاً من الخاتمة.

6-تاريخ النسخ: نورده بالتاريخ الهجري والميلاي وإذا لم يرد نضع التاريخ تقديراً تبعاً لنوع الخط والورق وعلامات التملك؛ ونورد اسم الناسخ إذا ورد.

7- الموضوع: إعطاء فكرة عن موضوع المخطوط وفصوله وأبوابه إذا أمكن وهل هو شرح أم حاشية.

8- عدد الأوراق وقياساتها: نورد في أوله عدد الأوراق ثم عدد السطور وقياسات الورقة طولاً وعرضاً وقياسات المتن المكتوب والهامش على الأغلب.

9- ملاحظات: في هذا البند أعطينا الوصف المادي للمخطوطات من ناحية نوع الخط ووضع المخطوط بشكل عام ونورد كل ما دون على المخطوط من علامات التملك أو علامات القراءة أو الفوائد.

وقد أتبعنا النصوص بكشافات للمؤلفين وعناوين المخطوطات والنساخ والأعلام الواردة في بند الملاحظات إلى جانب الكشاف الزمني للمخطوطات.

خضر إبراهيم سلامة

القدس في 27/5/1994

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “فهرس مخطوطات مكتبة المسجد الأقصى”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

معلومات إضافية

الوزن 0.595 كغ
الأبعاد 24 × 17 × 2 سم
الطبعة

1

نوع الغلاف

غلاف مجلد

رقم الإيداع:

9781873992173

اللغة

عربي

المعرف الرقمي القديم للكتاب

100565

عدد الصفحات

252

التاريخ

1996

عدد المجلدات

3

إصدارات مماثلة...