فهرس مخطوطات مكتبة مماحيدرة للمخطوطات والوثائق

إعداد عبد القادر مما حيدرةتحرير أيمن فؤاد سّيد
بدون تقييم (0 آراء المستهلكين)
رمز المنتج (SKU) 100074 التصنيفات: ، التاريخ:2000اللغة:عربيالطبعة:1رقم الإيداع:9781788146623نوع الغلاف:غلاف مجلدعدد المجلدات: 4عدد الصفحات:2272الوزن:4.308kg

£73.44

المتوفر في المخزون 4 فقط

Citations
Views
35
Altmetric

الملخص

يضم هذا الفهرس أكثر من 3000 مخطوطة موجودة بمكتبـة مـمَّـا حَيْـدَرة للمخطوطات والوثـائق بمالي.
تنوعت موضوعات المخطوطات بين التوحيد، والتفسير، وعلوم القرآن، والحديث، والفقه، والأدب، والنحو، والتصوف، والفلك، والمدائح النبوية، والسيرة، والتاريخ، والمراسلات التجارية والسياسية بين التجار والعلماء والحكام.

المحتوى

مقدمة المحرر:
يُمَثِّل التاريخ الثقافي للبلاد الإسلامية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى (مالي ــ غانا ــ بلاد التَّكْرور بالإضافة إلى بلاد شَنْقيط (موريتانيا) ) مجالاً مجهولاً للدراسات الإسلامية. فقد كانت مملكة مالي تُعَدّ من أعظم ممالك أفريقيا الغربية الإسلامية، وتعود جُذورها إلى إسلام ملوك الماندينغ في كانغابا Kangaba في القرن الخامس الهجري / الحادي عشر ميلادي، ثم تعاظَم أمرُها ابتداءً من سنة 629هـ /1230م في عهد الملك ساندباتا الذي ورث سنة 638هـ /1240م مملكة غانا. وبلغت هذه الدولة أوْج قوتِّها في عهد مَنْسا ( وهو لفظ يعني بلغتهم الملك أو السلطان ) موسى بن أبي بكر بن سالم التَّكْروري (712ـ732هـ/1312ـ1332م) الذي بَسَطَ سلطانه على مدينة وَلاتَه؛ ولكن مملكة مالي سرعان ما تدهورت في أواخر القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي.
وأطلقت المصادرُ العربية على جميع بلاد السودان التي دخلها الإسلام ( أي المنطقة الواقعة جنوبي الصحراء الكبرى والممتدة فيما بين المحيط الأطلنطي غربًا والنيل شرقًا ) اسم بلاد التَّكْرور، لذلك أصبح لفظ تكروري في هذه المصادر مرادفاً للفظي سوداني أو مسلم.
وخَصَّص ابن فَضْل الله العُمَري المتوفى سنة 749هـ/1349م الباب العاشر من قسم الممالك في موسوعته الهامة « مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لذكر مملكة مالي، وذكر أن صاحب هذه المملكة هو المعروف عند أهل مصربـ « ملك التَّكْرور» ولكنه أضاف أن ملكهم لو سمع هذا لأَنِفَ منه لأن التَّكْرورإقليمٌ من مملكته، والأحَبّ إليه أن يُقال « صاحب مالي » لأنه الاسم الأكبر وهو به أشهر.
كذلك أفاض معاصرة الرَّحّالة المغربي الشهير ابن بَطُّوطَة ــ الذي زار مملكة مالي في سنة 753هـ/ 1353م ــ في وَصْف أحوالها وحال ملكها.
واهتم مَنْسا موسى (712ــ 732هـ/ 1312ــ 1332م) اهتمامًا كبيرًا بإنشاء المنشآت الدينية، وكان من عادته أن يبنى مسجدًا في كل موضع تدركه فيه الجمعة، فمن المساجد التي أقامها « الجامع الكبير» في مدينة جاو، وهو أوّل بناء يُشْرف عليه الشاعر والمعمار الأندلسي أبو إسحاق إبراهيم السَّاحلي القُرْطُبي المعروف بالطُّوَيْجِن، وكان مَنْسا موسى قد تعرَّف عليه أثناء موسم حَجّ سنة 725هـ/1325م ودعاه إلى بلاده. وقام السّاحِلي أيضًا ببناء الجامع الكبير في مدينة تُنْبُكْت القديم المعروف بجامع سنكري.
وفي عهد مَنْسا موسى أيضًا تردَّد الكثير من العلماء والفقهاء المغاربة والأندلسين والمصريين والحجازيين على بلاده، وبَلَغِ من كثرتهم أنه كان في مدينة جَنْي وحدها 4200 عالم وفقيه. وقد ساعد هذا الجَمْع من العلماء والفقهاء على اتّساع النطاق الإسلامي وتنشيط حركة الدَّعْوَة الإسلامية في هذا البلاد، كما ساهم في تحويل الكثير من المُدْن إلى مراكز للثقافة الإسلامية مثل: جاووتُنَبُكْت ومالي وجَنْي الأمر الذي ساعد على ازدهار الحركة العلمية في هذه البلاد.
ورغم تراجُع الدور العلمي لهذه البلاد في أعقاب حركة الكشوف الجغرافية الأوروبية والفترة الاستعمارية، فإنها حافظت على الوشائج التي تربطها بثقافتها الإسلامية عن طريق نَسْخ وحِفْظ أهم هذه المصادر التي كان عليها مدار التعليم الإسلامي في المَحاضِر(مفردها مَحْضَرة) ــ وهي نوع من المدارس الشعبية البدوية المتنقلة كانت تُقَدِّم للطالب معارف موسوعية في مختلف فنون المعرفة الموروثة ــ وعلى الأخص في مجالات: علوم القرآن والحديث والفِقْه واللغة والأدب والنحو والتوحيد ... إلخ.
وفي إطار الدَّوْر الرائد الذي تقوم به « مُؤَسَّسَة الفرقان للتراث الإسلامي » في لندن في تسجيل المخطوطات الإسلامية المنتشرة في بلاد العالم، وعلى الأخص تلك الأماكن التي يصعب الوصول إليها أو التي لم يُعَرَّف بمخطوطاتها من قبل، نُقَدِّم للباحثين اليوم في « سلسلة فهارس المخطوطات الإسلامية » الإصدار رقم 35 مشتملا على « فهرس مخطوطات مكتبة مَمّا حَيْدَرَة للمخطوطات والوثائق » بمالي، الذي قام بإعداد بطاقاته الأستاذ عبد القادر مَمّا حَيْدَرة صاحب المكتبة والمشرف عليها.
وقد تأسَّسَت هذه المكتبة ــ التي تشتمل على ثلاثة آلاف مخطوط في علوم القرآن والحديث والفِقْه والتوحيد والأدب والنحو والتصوف والفَلَك بالإضافة إلى ألف وثيقة هامة تتناول شئون البَيْع والشِّراء والرسائل المتبادلة بين العلماء والتجار وفتاوى لعلماء المنطقة ــ في أواسط القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي في قرية بمبا في محافظة بورم بإقليم غاوي، أسَّسها محمد الأمين الجدّ الأعلى لأصحاب المكتبة الحاليين، وكانت في بداية الأمرمكتبةً مُتَنَقِّلة بسبب تجوال مؤسِّسها بين بئر بتندتاس في مدينة بمبا وبين محافظة بورم.
وفي منتصف القرن التاسع عشر انتقلت ملكية المكتبة إلى جد والد المفهرس محمد الصّالِح، وتعرَّضت في هذه الفترة إلى حريق أتى على قسم كبير منها، ومازالت بعض مخطوطاتها تحمل إلى الآن آثار تلك الكارثة.
وبعد أن تولَّى جدّ المفهرس محمد الحجازي المُلَقَّب بحيدا أمر المكتبة وأعاد تنظيمها وتزويدها بالعديد من المخطوطات، تَهَدَّم للأسف سَقْف المكتبة وسقط على مقتنياتها، الأمر الذي أتلف جزءً كبيرًا من مخطوطاتها.
وفَقَدَت المكتبة قسمًا آخر من مقتنياتها أثناء تَنَقُّلها في بادية بمبا بعد وفاة جَدّ المفهرس. ثم تولّى أمر المكتبة السيد مَمّا حَيْدَرَة والد المفهرس فعمل على تنظيمها وتزويدها بمخطوطات
جديدة كان ينسخها بنفسه، وكذلك بالمطبوعات الحديثة، إلاّ أن المكتبة تعرَّضت في سنة 1974ــ في الوقت الذي كان يمضي فيه معظم وقته في تُنْبُكْت ـ إلى حادث سَطْو حيث استولى مجهولٌ يُرَجَّح أنه من بلاد النَّيْجَر المجاورة ـ على خمسمائة مخطوط من رصيدها.
وبعد وفاة السيد مَمّا حَيْدَرَة في سنة 1981 تولى أمر المكتبة ولده الأستاذ عبد القادرمَمّا حَيْدَرَة الذي نَقَل محتويات المكتبة إلى تُنْبُكْت وقام بإعداد هذا الفهرس بتكليف من مؤسَّسة الفرقان للتراث الإسلامي في لندن.
وقد ذكر المفهرس بتواضع كبير أنه لم يسبق له أن تَلَقَّى أي تدريب ولا أي تكوين حول المخطوطات وعلومها من أية جهة إلاًّ من خلال مركز أحمد بابا للتوثيق والبحوث التاريخية بتُنْبُكْت. لذلك قد يكون من المناسب أن تَعْقد مؤسَّسة الفُرْقان ـ استكمالا للدورات التدريبية التي نَظّمتها في القاهرة واستانبول ولندن فيما بين سنتي 1994 و 1995 ـ دورةً أخرى يكون المتدرِّبون فيها من دول أفريقيا جنوب الصحراء وموريتانيا للتدريب على قواعد فهرسة المخطوطات والأساليب العلمية لحِفْظِها وصيانتها.
وعندما عَرَض عليّ الصديق الدكتور كمال نَبْهان ـ المدير العام السابق لمؤسَّسة الفُرقان ـ أن أتولَّى تحرير وتحقيق البطاقات التي أعَدَّها الأستاذ عبد القادر مَمّا حَيْدَرَة لمخطوطات مكتبة أسرته، رَحَّبت بعرضه لأن التعامل مع المخطوطات عملٌ تطرب له نفسي ووَقَفت عليه الكثير من جهدي. ولكني بعد أن استلمت البطاقات اكتشفت أن العمل ليس سهلاً، لأن الخط الذي دُوِّنت به البطاقات من الخطوط الإفريقية غير المعتادة الصعبة القراءة، كما أنها جاءت مليئة بالتصحيف وبالأخطاء الإملائية. فكان لابد من رَقْن البطاقات أولاّ ومقابلتها على أصولها وتصحيح الأخطاء الإملائية.
والتصحيفات قدر الطاقة في غياب المخطوطات الأصلية المنقول عنها.
واعتمد المفهرس في فهرسته على البطاقة النمودجية التي أمدَّته بها مؤسَّسة الفُرْقَان والمشتملة على حقول للبيانات الآتية: الرقم التسلسلي ــ الموضوع ــ عنوان الكتاب ــ اسم المؤلف ـ اسم الناسخ ــ مكان النسخ ــ تاريخ النسخ ــ اللغة ــ نوع الخط ــ لون الحبر ــ الجزء ــ عدد الأوراق ــ عدد الصفحات ــ المسطرة ــ مقاييس الغلاف ــ مقاييس النص ــ بداية المخطوطة ــ نهاية المخطوطة ــ حالتها ــ المراجع.
وقد أدخلت تعديلاً طفيفاً على هذا الأنموذج بأن جعلت موضوع الكتاب (تصنيفه) في آخر البطاقة، واستبعدت حقل اللغة لأن جميع المخطوطات الواردة في الفهرس كتبت باللغة العربية، وكذلك حقل عدد الصفحات لأن المخطوطات يقدّر حجمها دائمًا بالأوراق.
ونظرًا لأن البيانات المذكورة في الحقل الخاص ببداية المخطوطة والحقل الخاص بنهاية المخطوطة، جاءت مليئة بالأخطاء الإملائية والتصحيفية التي تطلَّبت منّي جهدّا كبيرًا لتحريرها وتحقيقها في غياب الأصل المنقول عنه، فقد اختصرتها بحيث تشتمل فقط على ما يُوَضِّح أهداف الكتاب ومقاصده.
ولم يتَّبع المفهرس القاعدة العامة للفهارس من جهة الترتيب الألف بائي، فالمتعارف عليه أن « الفهارس » ــ مهما تعدَّدت أنواعها سواء كانت مصنَّفة على الفنون أو مرتبة بأسماء المؤلِّفين أو عناوين الكتب ــ فإنه من الضروري أن تكون كل هذه الأنواع مرتّبة ترتيبًا ألف بائيًّا ليُساعد الباحث في الوصول إلى غايته، ولكنه رَتَّب محتوياته بترتيب أرقامها المسلسلة في المكتبة، الأمر الذي تَطَلَّب عمل كشّاف رُتّبت فيه عناوينه على الترتيب الهجائي.
وأدَّت هذه الطريقة إلى توزيع النُّسَخ المكرَّرة للكتاب الواحد على طول صفحات الفهرس، وأحيانا كانت ترد بأسماء مختلفة وبدون نسبتها إلى مؤلِّفها، أو مع ذكر اسم مبتور للمؤلف، مع إهمال ذكر سنة الوفاة أو مع ذكر تواريخ مختلفة للمؤلف
الواحد. كذلك فقد سقطت من التَّسَلْسُل بعض الأرقام وهى: 413 و 661 إلى 666 و 2099 وتكرر رقم 176.
وقد وَحَّدت أسماء المؤلفين بعد توثيقها وذكر سنة الوفاة الصحيحة بالتاريخين الهجري والميلادي، وأشرت في خانة المراجع إلى أهم المراجع الببليوجرافية وعلى الأخص كَشْف الظُّنون والأعلام للزركلي ومعجم المؤلفين لكحَّالة وكتابي بروكلمان وسزجين. ونظرا لتكرار العناوين في مواضع مختلفة فقد أحلت القارئ في كل مرة إلى الموضع الأول الذي ورد فيه ذكر الكتاب ومؤلِّفه حيث سيجد البيانات الببليوجرافية اللازمة.
وعندما كانت تتكرّر نُسَخ المخطوط الواحد في تسلسل متصل كنت

عن المؤلف

وُلِدَ الدكتور أيمن فؤاد سيد في القاهرة جمهورية مصر العربية عام 1949م وأنهى دراسته الثانوية في مدارس الفرير بالقاهرة ، ثم التحق بكلية الآداب- جامعة القاهرة حيث دَرَسَ التاريخ بين عاميّ 1968-1972م ،ثم حَصَلَ من الجامعة نفسها على الماجستير في التاريخ سنة 1980م في "تاريخ المذاهب الدينية في بلاد اليمن حتى نهاية القرن السادس الهجري" (صدرت في كتاب في القاهرة سنة 1986م) ،ثم الْتَحَقَ بجامعة باريس حيث حصل منها على دكتوراه الدَّوْلَة في الآداب والعلوم الإنسانية سنة 1986م في موضوع "عاصمة مصر حتى نهاية العصر الفاطمي : القاهرة والفسطاط – دراسة في إعادة تخطيطها" (صَدَرَت في كتاب بالفرنسية بعنوان : La Capitale de l’Egypte jusqu’â l’epoque fatimide: al-Qâhira et al-Fustât. Essai de reconstitution topographique - Beirut 1998).

عمل مسئولاً عن التراث الحضاري وإرْشاد الباحثين عن المخطوطات بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأليكسو) بالقاهرة (1977-1990م) ، ومديرًا لمشروع تطوير دار الكتب المصرية ومديرًا للدار (1992-1998م) ،ثم باحثًا مشاركًا و خبيرا بالمعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة IFAO (2001-) وأستاذا للتاريخ الإسلامي ومديرًا لمركز تحقيق النصوص بجامعة الأزهر (2009-) .ودعي أستاذًا زائرًا في جامعات باريس(2000 و2002م ) وطوكيو (2000 م) والكويت (2007م) والملك سعود بالرياض (2012م).

له إسهاماتٌ مهمةٌ في دراسة تاريخ اليمن في العصر الإسلامي وتاريخ مصر الإسلامية ، حيث نَشَرَ "مَصَادِر تاريخ اليمن في العصر الإسلامي" (1974م) و"الدَّوْلَة الفاطمية في مصر – تفسير جديد" (1992 , 2000 , 2007م) إضافةً إلى تحقيق العَدِيد من النُّصُوص القديمة الخاصَّة بتاريخ مصر الإسلامية للمُسَبِّحي (1978و2014م) وابن مُيَسَّر (1981و2014م) وابن المأمون (1983و2014م) وابن فَضل الله العُمَري (1986و2015م) وابن الصَّيْرَفي (1990م) وابن الطُّوَيْر  (  1992 و2015م)  وابن عبد الظاهر (1994م) والمقريزي (2002 – 2004م و2010م و2013م و 2016,) ومؤخَّرًا "كتاب الفِهْرِسْت للنديم" (2009م و 2014م) ،إضافة إلى نقله إلى العربية "وصف مدينة القاهرة وقلعة الجبل" لإدم فرنسوا جومار أحد أجزاء كتاب "وصف مصر" لعلماء الحملة الفرنسية (1988م)..

وفي مجال دراسة المخطوطات نَشَرَ العديد من فهارس المخطوطات لمجموعات خاصَّة في مصر ومالي والجزائر والنَّيْجَر ، وشارك في العديد  من المؤتمرات الدولية المتخصَّصة في التاريخ والعُمْران المدني وعِلْم المخطوطات في باريس ولندن وإستانبول وكمبردج  وروما وبرشلونة وبولونيا وليدن، وجاء إسهامُه الأكبر في هذا الموضوع بإصْداره كتاب "الكتاب العربي المخطوط وعلم المخطوطات" (1997م) ونقله إلى العربية كتاب "المَدْخَل إلى علم الكتاب المخطوط بالحرف العربي" لفرنسوا ديروش (2005م) .

وإضافة إلى ذلك نَشَرَ الدكتور أيمن أكثر من خمسين بَحَثًا ودراسة في موضوع الخطط والتاريخ العمراني والتاريخ الإسلامي وعلم المخطوطات باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية في العديد من الدوريات المتخصصة العربية والاستشراقية ، وحرَر عددا من المداخل في دائرة المعارف الإسلامية  The Encyclopedia of Islam  التي يصدرها المستشرقون في ليدن والتي يصدرها وقف الديانة التركي ISAM  في إستانبول..

وهو حاصلُ على جائزة الدَّوْلَة التَّشْجيعية في التاريخ من مصر (1983م) وجائزة عبد الحميد شومان للعلماء العرب الشُّبَّان في العلوم الإنسانية من الأردن (1988م) وجائزة الدَّوْلَة التَّقْديرية في العلوم الاجتماعية من مصر (2006م) وجائزة الكويت للتقدم العلمي في مجال التراث العلمي الإسلامي (2009م) و الجائزة العالمية للكتاب لجمهورية إيران الإسلامية (2013م) ، إضافة إلى وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى من مصر (1986م) . وهو عُضْوٌ بلجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة وبلجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بجمهورية مصر العربية وعضو مجلس إدارة هيئة المخطوطات الإسلاميةTIMA    بكمبردج وعضو وعضو مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي بالأردن و رئيس الجمعية المصرية للدراسات التاريخية  بالقاهرة.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “فهرس مخطوطات مكتبة مماحيدرة للمخطوطات والوثائق”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

معلومات إضافية

الوزن 4.308 كغ
الأبعاد 24 × 17 × 16 سم
الطبعة

1

نوع الغلاف

غلاف مجلد

رقم الإيداع:

9781788146623

اللغة

عربي

المعرف الرقمي القديم للكتاب

100605

عدد الصفحات

2272

التاريخ

2000

عدد المجلدات

4

تحقيق

تحرير أيمن فؤاد سّيد