مقاصد الشريعة الإسلامية في العمل الخيري

رؤية حضارية مقارنة

إعداد إبراهيم البيومي غانم
بدون تقييم (0 آراء المستهلكين)
رمز المنتج (SKU) 101037 التصنيفات: ، التاريخ:2016اللغة:عربيالطبعة:2رقم الإيداع:9781905650156نوع الغلاف:غلاف ورقيعدد المجلدات: 1عدد الصفحات:143الوزن:0.181kg

الموضوعات:

£5.98

متوفر في المخزون (يمكن الحجز بالطلب المسبق)

Citations
Views
43
Altmetric

الملخص

قام الكاتب بمقارنة بين العمل الخيري في الحضارة الاسلامية و الحضارات الاخرى. ويؤكد على أن الحضارة الغربية المعاصرة قد أبدعت في إنشاء مؤسسات خيرية كثيرة لكن دون "رؤية فلسفية" لمفهوم "الخير"، كما هو الأمر في الإسلام. فالمسلمون كانوا قد سبقوا غيرهم بمؤسسات الوقف الكثيرة التي كانت دعامة قوية وحق مكفول للمجتمع المدني، إلاّ أنه مع تدخّل الحكومات المعاصرة في الأوقاف وتجييرها لمصلحتها، أصبحت إجراءات تأسيس الوقف الخيري أكثر صعوبة من إجراءات إنشاء المؤسسة الخيرية الغربية، إلى الحد الذي أدّى إلى العزوف عن إنشاء الأوقاف. ويدعو المؤلف إلى إعادة ربط مقاصد الشريعة بالواقع الحاضر وتفعيلها في المجال الخيري.

المحتوى

تقديم معالي الشيخ أحمد زكي يماني 

مقدمة 

تمهيد 

أولاً- في منهج معرفة المقاصد العامة للشريعة 

ثانياً- مقصدُ   «العمل الخيري» ومقاصدُه 

1 –الخير في اللغة 

2 –العمل الخيري مقصد عام للشريعة الإسلامية 

3 –مقاصد العمل الخيري 

أ – مقصد  الحرية 

ب - مقصد التمدين وعمارة الأرض 

جـ - مقصد السلم الأهلي 

د – مقصد محاربة الفقر 

هـ - مقصد الإسهام في بناء المجال العام 

ثالثاً: مقارنات بين العمل الخيري في الحضارتين 

الإسلامية والغربية

1– فلسفة الخير ومقاصده 

مقارنة بين فلسفة الخير ومقاصده بين (الحضارة 

الإسلامية، والحضارة الغربية الحديثة)

2– منْ يفعل الخير ومنْ يستفيد منه؟ 

3– أنماط مؤسسات العمل الخيري 

4 – المعاملة الضريبية 

ليست خاتمة 

تعليقات ومناقشات 

المراجع

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مقاصد الشريعة الإسلامية في العمل الخيري”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات مختارة

صوت وصورة

معلومات إضافية

الوزن 0.181 كغ
الأبعاد 20 × 14 × 0.5 سم
الطبعة

2

نوع الغلاف

غلاف ورقي

رقم الإيداع:

9781905650156

اللغة

عربي

المعرف الرقمي القديم للكتاب

103078

عدد الصفحات

143

التاريخ

2016

عدد المجلدات

1

إصدارات مماثلة...