The Legislative Universal Principles and the Objectives of Applying Them

A Case Study Based on al-Shāṭibī Thought and his Books: Al-Muwāfaqāt & Al-Iʿtiṣām

By Ahmed Errazaki
SKU: 101033 Categories: , Date: 2015Language: ArabicEdition: 1ISBN: 9781905650422Format: HardbackNo. of Volumes: 1No. of Pages: 296

£30.00 £18.00

In stock

Summary

The importance of this book refers to the fact that this study establishes that Islamic law (Sharīʿah) frames and governs all areas of life. It asserts that the well-being of the human race is determined by applying the objectives (maqāṣid) of Islamic law, by rationalising its rulings (aḥkām) and allowing the application of juristic effort (ijtihād) and causation (taʿlīl) to rulings. Such effort is undertaken by those Muslim scholars qualified in applying juristic effort (al-mujtāhidūn); those who are well versed in the knowledge adequately of Sharīʿah sciences, and understand the divine wisdom behind the Revelation, regardless of changing times and circumstances that create new issues. In this way, Revelation provides a more beneficial and blissful existence for the human being in both this life and the Hereafter, without neglecting the needs of the present, and the developments in the future.
In this respect, Revelation retains perpetual relevance, as a discourse addressing the unchanging within the human being, in entity, essence, and innate essential needs. In fact, it emphasises the most significant invariable quality of Islamic law, namely the continuing relevance of its legislation, demonstrating compatibility with all times and places, to the end of time. This signifies that the principle (al-aṣl) of mandated accountability (al-taklīf) vis-à-vis its requirement and submission to its rulings is of permanent nature.
In evidencing this, the competent scholars of Islamic law have set about critically examining this quality. Hence, al-Imām al-Shāṭibī’s perspective on the legislative universals was one of depth, renewal (tajdīd), grounded proof, and constructed maxims. He described the Noble Qurʾān as “Islamic law’s universal and the religion’s substance”, and the legislative universal that is the Prophetic Sunnah as explanatory of the Qurʾān, in terms of either particularising (takhṣīṣ) or founding (taʾsīs) an independent legislative meaning. He also spoke of those universals deduced (mustaqraʾ) from the Qurʾān revealed in the Makkah phase, and those from the Qurʾān revealed in the Madinah phase of Islam, and derived from both, the higher objectives-based universals (al-kulliyāt al-maqāṣidiyyah al-kubrá). He also discussed what may be termed the additional legislative universals (al-kulliyāt al-tashrīʿiyyah al-iḍāfiyyah). In this respect, al-Imām al-Shāṭibī offered reflection and practised renewal, considering that the surmised (al-ẓanī) cannot be described as a universal, except through the preponderance of mutually combining and supporting instances, or advocated by an independent universal. Only then is the surmised granted the status and recognition of certainty (al-qaṭʿī). Hence, al-Imām al-Shāṭibīʿs discussion of universals arouses significant interest, and this study has embarked on solving its mystery, clarifying its intent and features, and explaining the approaches to its rulings.

Content

تقديم معالي الشيخ أحمد زكي يماني 

تقديم فضيلة الأستاذ الدكتور محمد سليم العوّا

مقدمة:

الباب الأول: المفهوم الدلالي للكلّيات وخصائصها المميزة لها

الفصل الأول: الدلالة المفهومية للكلّيات التشريعية عند الإمامالشاطبي

تمهيد:

المبحث الأول: الدلالة المفهومية للكليات

المطلب الأول: الكلي من حيث اللغة  والاصطلاح 

أولا: من حيث اللغة

ثانيا: الكلّي من حيث الاصطلاح

المطلب الثاني: دلالة الكلي حيث الاصطلاح

المطلب الثالث: أقسام الكلي عند المتكلمين والمناطقة

أولا: الكلّي الحقيقي الإضافي

ثانيا: أقسام الكلي إلى ذاتي وعرضي

المبحث الثاني: معاني الكلّي عند الشاطبي

المطلب الأول: قضية وسم الشريعة بالكلّي

المطلب الثاني: الكلّيات الذاتية الحقيقية والإضافية

أولا: الكليات الذاتية الحقيقية 

ثانيا: الكليات الذاتية الإضافية

المطلب الثالث: الكليات المعنوية المستقرأة

المطلب الرابع: الكليات المقاصدية العليا

خلاصة الكلام

الفصل الثاني: خصائص الكليات التشريعية

المبحث الأول: خاصية القطعية في الكليات التشريعية

المطلب الأول: مفهوم القطع

المطلب الثاني: تجليات القطع في الكليات

المطلب الثالث: أنواع القطع في الكليات

المطلب الرابع: قطعية الكليات المقاصدية العليا

خلاصة:

المبحث الثاني: خاصية العقلانية في الكليات التشريعية

المطلب الأول: علاقة العقل بالكليات التشريعية

المطلب الثاني: محدودية العقل إزاء الكلى المطلق

المطلب الثالث: مكانة العقل في التشريع

المطلب الرابع: علاقة الدليل الشرعي بالدليل العقلي

المبحث الثالث: خاصية العموم والاطراد في الكليات التشريعية

المطلب الأول: اطراد الكليات وعدم انفكاك كل إنسان عنها

المطلب الثاني: عموم الكليات التشريعية في المكلفين

المطلب الثالث: بعض الأمثلة على عموم الكليات واطرادها

حاصل الكلام وخلاصته

المبحث الرابع: خاصية الإحكام في الكليات التشريعية

المطلب الأول: مفهوم الإحكام ومعناه في الكليات التشريعية

المطلب الثاني: الإحكام أهم مميزات الكليات التشريعية

المطلب الثالث: استقرائية الإحكام في الدليل الكلي

المطلب الرابع: المتشابه الجزئي يرد إلى المحكم الكلي

المطلب الخامس: الكلي لا يكون إلا محكماً

الباب الثاني: مسالك التعرف على الكليات التشريعية ومجالات إعمالها

الفصل الأول: مسالك ثبوت أصل الكليات التشريعية

المبحث الأول: مسلك المعجزة وأثره في ثبوت أصل الكليات التشريعية

المطلب الأول: أثر المعجزة الكونية في ثبوت أصل الكليات التشريعية

المطلب الثاني: أثر المعجزة القرآنية في ثبوت أصل الكليات التشريعية

المبحث الثاني: مسلك التقصيد وأثره في تشكيل الكليات التشريعية

تمهيد:

المطلب الأول: التقصيد بنوط الأحكام بعللها

المطلب الثاني: التقصيد بتحقيق المناط

خلاصة الكلام:

المطلب الثالث: التقصيد بمسالك التعليل

المطلب الرابع: العربية لسان الوحي ووسيلة إلى مقصوده

المبحث الثالث: مسلك الاستقراء وأثره تشكيل الكليات التشريعية

المطلب الأول: أثر الاستقراء في تشكيل الكليات بصفة عامة

المطلب الثاني: أثر الاستقراء في تحقيق الكليات الإضافية

المطلب الثالث: أثر الاستقراء في تحقيق الكليات المعنوية المستقرأة

المطلب الرابع: أثر الاستقراء في تحقيق الكليات العليا والمقاصد الكبرى

الفصل الثاني: مجالات إعمال الكلي عند الشاطبي

المبحث الأول: مفهوم الجزء والكل في سياق إعماله في الأحكام عند الشاطبي

المطلب الأول: معنى الكلي والجزء من حيث البعد الوظيفي

المطلب الثاني: من معاني الكلي من حيث البعد العملي

المبحث الثاني: مجال إعمال الكلي في الأحكام عند الشاطبي

تمهيد وتعقيد

المطلب الأول: تصور اعتبار الكلي في المباح

المطلب الثاني: أنواع المباح باعتبار الكلي

المطلب الثالث: علاقة المباح بالأحكام الوضعية

المطلب الرابع: علاقة المباح بالأحكام التكليفية باعتبار الكلي

الفصل الثالث: مقاصد إعمال الكليات التشريعية

المبحث الأول: مقاصد الإعمال العلمي

المطلب الأول: مقصد بيان علاقة أصول الفقه باعتبار كليتها بمقاصد الشريعة

المطلب الثاني: مقصد الترجيح بالكليات

الفرع الأول: ما عضد بالمقاصد الكلية والمصلحة العامة كان أحق باتباعه

المثال الأول: حديث إذ دخل أحدكم

المثال الثاني: في حكم الولي في زواج المرأة

المثال الثالث: العدول عن العزيمة إلى الرخصة لمقصد كلي

الفرع الثاني: الترجيح بالمصلحة الكلية في المجال التعبدي

المبحث الثاني: مقاصد الإعمال التنزيلي

المطلب الأول: مقصد تطبيق الكلي في فقه الواقع

المطلب الثاني: مقصد تطبيق الكلي في الفقه وقواعده

الفرع الأول: مقصد تطبيق الكلي في الفقه باعتماد مسلك التقصيد

المسألة الأولى: مقصد تطبيق الكلي في الفقه

المسألة الثانية: مقصد تطبيق الكلي في تقصيد الفروع الفقهية

الفرع الثاني: مقصد تطبيق كلية قاعدة العادة محمكمة

خاتمة البحث

فهرس المصادر والمراجع

Additional information

Weight 0.582 kg
Dimensions 24 × 17 × 4 cm
Edition

1

Format

Hardback

ISBN-13

9781905650422

Language

Arabic

Legacy ID

103038

Pages

296

Publication Date

2015

No. of Volumes

1

You may also like…